بغداد أمام أنقرة.. النفط مقابل المصالح والعراق يملك الأوراق
المعلومة/خاص..
أكد المتحدث باسم ائتلاف النصر، سلام الزبيدي، اليوم الاثنين، أن التصدير النفطي عبر تركيا بات من الخيارات الأقرب والأسهل أمام الحكومة العراقية، خصوصاً بعد الاتفاق على تصدير مليون برميل من النفط، مشيراً إلى ضرورة إدارة الملف بما يحفظ مصالح العراق ويمنع تعرضه لأي ضغوط.
وقال الزبيدي في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "الظروف الصعبة التي مر بها العراق دفعته إلى الاتجاه نحو التصدير عبر تركيا، ولا سيما مع وجود بنية تحتية قادرة على استيعاب تصدير النفط العراقي، فضلاً عن أن هذا الملف يمثل مصالح مشتركة بين العراق وتركيا".
وأضاف أن "تركيا تستطيع أن تمارس دوراً ضاغطاً في هذا الملف، لكن العراق يمتلك أيضاً أوراقاً يمكن استخدامها، ومن بينها ملف المياه المرتبط بشكل كبير بتركيا، وعلى العراق أن يستخدم جميع الأوراق التي تصب في مصلحته، وأن يتعامل مع الملفات بصورة متوازنة".
وبين الزبيدي أن "على الدولة أن تؤدي دورها في إدارة هذا الملف بصورة مهنية، وأن يكون المفاوض العراقي على دراية كاملة بتفاصيل هذه الملفات، خصوصاً أن لدينا ضعفاً كبيراً في مجال التعاقدات والضمانات المرتبطة بهذه القضايا".
وأشار إلى "ضرورة وجود عقود وضمانات واضحة تمنع تركيا أو أي طرف آخر من استخدام ملف النفط للضغط على العراق"، مؤكداً أن "تنويع الاقتصاد ومصادر الإيرادات وتعظيمها أمر مهم، إلى جانب فتح أكثر من منفذ لتصدير النفط وعدم الاعتماد على منفذ واحد مع تركيا".
وأوضح الزبيدي أن "تنويع منافذ التصدير يمكن أن يشمل طرقاً عبر سوريا أو الأردن أو السعودية وغيرها، بما يتيح للعراق خيارات متعددة ويجنبه الوقوع تحت ضغوط أو أزمات مماثلة في حال تعرض أحد طرق التصدير للإغلاق، كما حصل مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز".انتهى 25