رئيسة الاستخبارات الألبانية تسلّم نفسها للسلطات على خلفية تحقيق فساد
المعلومة/ متابعة...
سلّمت رئيسة جهاز الاستخبارات الألباني فلورا هيسيني نفسها إلى السلطات، بعد صدور مذكرة توقيف بحقها من مكتب الادعاء الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة، في إطار تحقيق بقضية فساد تطال مسؤولين أمنيين بارزين.
وكان الادعاء قد أعلن في وقت سابق تعليق مهام هيسيني ووضعها قيد الإقامة الجبرية، للاشتباه في تسريبها معلومات سرية إلى أشخاص غير مخولين بالاطلاع عليها.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن هيسيني لم تكن موجودة داخل ألبانيا، قبل أن يؤكد متحدث باسم الشرطة تسليمها نفسها عند معبر مورينا الحدودي بين ألبانيا وكوسوفو.
وقال الادعاء إن هيسيني يشتبه بتسريب معلومات مصنفة سرية مرتبطة بتحقيقات فساد داخل الوكالة الوطنية لمجتمع المعلومات (AKSHI)، المسؤولة عن إدارة الخدمات الرقمية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في البلاد.
وشهدت القضية خلال السنوات الماضية ملاحقة عدد من المسؤولين ورجال الأعمال على خلفية اتهامات تتعلق بإساءة استخدام الأموال العامة، فيما أعلن الادعاء توقيف رئيس أحد الأقسام في معهد الشرطة العلمية ضمن التحقيقات ذاتها.
وتأتي القضية في أحدث فضيحة فساد تطال حكومة رئيس الوزراء إيدي راما، الذي أكد عبر منصة "إكس" أن "الجميع أبرياء حتى صدور حكم نهائي، لكن لا أحد فوق القانون مهما كانت الأسباب أو الظروف".
وأضاف راما أن قرار إعفاء رئيسة جهاز الاستخبارات من مهامها أصبح نافذا بشكل فوري. انتهى/25