حراك سوري يفتح ملفات الجولاني ويكشف أسرار بداياته ومُشغليه في حلب
المعلومة/ بغداد...
وجه رئيس حركة النهج الوسطي في سوريا، أمير عجان الحديد، اليوم الاربعاء، رسالة حازمة وشديدة اللهجة إلى متزعم "هيئة تحرير الشام" الإرهابية أبو محمد الجولاني، مذكراً ببداياته المشبوهة في حلب ودور أجهزة استخباراتية ومشغلين خارجيين في توجيهه وصناعته منذ سنوات مبكرة.
وقال عجان الحديد في تصريح خاص لـ/المعلومة/، إن "تبدل الأسماء وتبديل الرايات والمواقع لا يمحو البدايات ولا يمكنه إعادة كتابة الذاكرة السورية الحية"، مذكراً الجولاني بمرحلته الأولى في حي الصاخور بمدينة حلب إبان فترة محمود قول آغاسي (أبو القعقاع)، حين كان يتم استقطاب الشبان والزج بهم في مسارات ومشاريع مظلمة تفوق أعمارهم وإدراكهم ضمن منظومة تحريك وتمويل مجهولة المصدر".
وأضاف أن "الأسئلة المتعلقة بمصادر تدفق الأموال، ومن كان يتولى الإنفاق على تلك المجموعات، والجهات التي كانت تدير تحركاتها وتفتح لها الأبواب وترسم أدوار بعض الشخوص وتوقيت إنهائها، لا تزال قائمة ولن تسقط بالتقادم"، لافتاً إلى أن "الجولاني لم يكن يرى المشهد كاملاً بل كان مجرد أداة صغيرة ضمن مخطط استخباري أوسع يُدار لمصالح مشغليه".
وشدد رئيس الحركة على أن "السنوات الطويلة وتبدل المناصب والألقاب لن تغلق الملفات المحفوظة، ولن تغيّب الذين عايشوا تلك البدايات وتفاصيلها الدقيقة"، مؤكداً أن "تاريخ سوريا ملك لمجتمعها وأهلها الأصلاء، وأن الصمت في مراحل معينة كان من منطلق المسؤولية وضبط الخطاب، بينما تبقى كل الحقائق والوقائع حاضرة إلى حين موعد المساءلة والمحاسبة التاريخية". انتهى/25ز