الغريباوي: عقود استئجار ناقلات النفط جزء من أبواب الفساد
المعلومة/خاص..
أكد النائب السابق باسم الغريباوي، الأربعاء، أن عقود استئجار ناقلات النفط وعقود اخرى مرتبطة بعملية نقل الخام تمثل أبواباً للفساد، متسائلاً عن أسباب عدم امتلاك العراق أسطولاً من الناقلات العملاقة رغم كونه من كبار الدول المصدرة للنفط.
وقال الغريباوي في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "من الأمور العجيبة أن العراق لا يمتلك ناقلات نفط عملاقة كما هو الحال في العديد من الدول المصدرة للنفط، في حين أن إيرادات شهر ونصف الشهر من استئجار الناقلات لنقل النفط كانت كفيلة بشراء ناقلات جديدة"، مبيناً أن "العقود المبرمة في هذا المجال تعد من أبواب الفساد الموجودة".
وأضاف أن "العراق يمتلك شركة لناقلات النفط، وكان بالإمكان استثمار الأموال التي تنفق على التأجير في شراء ناقلات ونقل النفط العراقي إلى المشترين، بدلاً من استمرار الاعتماد على الاستئجار".
وبين الغريباوي أن "العراق ومنذ أكثر من عشرين عاماً لم يشترِ ناقلات نفط عملاقة أسوة بباقي الدول المصدرة للنفط، وهذا أمر يثير الكثير من علامات الاستفهام"، مشيراً إلى أن شراء الناقلات كان يمكن أن يتم خلال فترة قصيرة، إلا أن الأمر استمر لأكثر من عقدين من دون امتلاك أسطول عملاق".
وأشار إلى أن "امتلاك العراق أسطولاً من الناقلات كان سيحقق فوائد متعددة، من بينها الاستفادة من أسعار النفط وتقليل الأموال التي تدفع مقابل استئجار الناقلات، وتحويل هذه الأموال إلى خزينة الدولة"، مؤكداً أن تطوير شركة ناقلات النفط وتعزيز أسطولها "يحتاج إلى موقف وقرار شجاع من الحكومة العراقية".انتهى25ر