مصادر: لا انسحاب تركي مبكر من بعشيقة.. أعمال توسعة مستمرة رغم إعلان التسليم التدريجي
المعلومة/ نينوى..
أكدت مصادر مطلعة، الجمعة، عدم وجود مؤشرات ميدانية على انسحاب تركي مبكر من قاعدة بعشيقة العسكرية شمالي نينوى، رغم الإعلان التركي–العراقي الأخير عن المضي بتسليم منشأة بعشيقة–زيلكان إلى الحكومة الاتحادية بشكل تدريجي ووفق آلية وجدول متفق عليه.
وأوضحت المصادر في حديثها لـ/المعلومة/ أن "قاعدة باسكيان قرب بعشيقة تعد من أكبر مواقع الوجود العسكري التركي في شمال العراق، وتضم مئات الجنود الأتراك، فضلاً عن معدات وأسلحة ثقيلة، بينها المدفعية والمدرعات، إلى جانب مهبط للمروحيات، وقد شهدت خلال السنوات الماضية عمليات توسعة عدة".
وأضافت أن "القاعدة تقع على مسافة تقدر بنحو 20 كيلومتراً عن مركز مدينة الموصل، وتمثل أحد أبرز مواقع الوجود العسكري التركي في قاطع شمال نينوى، فيما لا توجد حتى الآن مؤشرات ميدانية واضحة على انسحاب مبكر للقوات الموجودة فيها".
وأشارت المصادر إلى أن "القاعدة تشهد استمراراً في أعمال البنى التحتية، ولاسيما ما يتعلق بمنظومات الاتصالات العسكرية، فضلاً عن إنشاء وتطوير مرافق مخصصة للمعدات والأسلحة الثقيلة، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن طبيعة وتوقيت أي انسحاب فعلي من الموقع".
ولفتت إلى أن "الإعلان الأخير بشأن التسليم التدريجي للقاعدة إلى الحكومة الاتحادية يحتاج إلى متابعة ميدانية لمعرفة آلية تنفيذه والجدول الزمني الخاص به، خصوصاً في ظل استمرار النشاط داخل الموقع".
وأكدت المصادر أن "الوجود العسكري التركي في شمال العراق ينتشر ضمن عدد كبير من المواقع، بينها مواقع كبيرة مثل قاعدة بعشيقة، فيما تبقى طبيعة وحجم أي انسحاب مرتبطين بما يتم الاتفاق عليه بين بغداد وأنقرة وآليات التنفيذ على الأرض".
انتهى/25 ف