مسيرة حاشدة في مدريد احتجاجا على إخلاء مسنة من منزلها
المعلومة/متابعة..
شارك آلاف الأشخاص في تظاهرة وسط العاصمة الإسبانية مدريد، احتجاجا على إخلاء امرأة تبلغ من العمر 87 عاما من شقتها التي عاشت فيها طوال حياتها، مطالبين بتوفير حماية أكبر للمستأجرين والحد من ارتفاع تكاليف السكن.
وجاءت التظاهرة على خلفية إجلاء ماريكارمن أباسكال من شقتها في مدريد الأربعاء، بعد أن كسرت الشرطة باب المنزل وأخرجتها على نقالة، في مشهد أعاد تسليط الضوء على أزمة السكن في إسبانيا.
وردد المحتجون خلال مسيرتهم وسط مدريد هتافات، وأطلقوا صافرات وقرعوا المفاتيح، فيما حملوا لافتات تطالب باتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع أسعار السكن وتشديد ضوابط عمليات الإخلاء، بينها لافتة كتب عليها: "قد تكون أنت ماريكارمن التالية".
وقدرت السلطات الحكومية عدد المشاركين بنحو 25 ألف شخص، فيما قال منظمو التظاهرة إن العدد بلغ نحو 300 ألف مشارك.
وقالت أباسكال، التي تحولت قضيتها إلى رمز لأزمة السكن في البلاد، في رسالة مصورة نشرت قبل ساعات من التظاهرة، إنها تريد لما حدث لها أن يكون "عبرة تحول دون تكرار الأمر مع أشخاص آخرين"، وذلك من المستشفى الذي تتلقى فيه العلاج إثر إصابتها بالإرهاق بعد إخلائها من منزلها.
ويواجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ضغوطا متزايدة لاتخاذ إجراءات بشأن أزمة السكن، بعدما تعهد العام الماضي بجعل الملف أولوية، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات على خلفية قضية أباسكال.
ومن المتوقع أن تبحث الحكومة حزمة إجراءات تعرف باسم "قانون ماريكارمن"، تتضمن التجديد التلقائي لعقود الإيجار وفرض قيود إضافية على عمليات الإخلاء، إلا أن تمريرها في البرلمان لا يزال غير مضمون بسبب عدم امتلاك حكومة سانشيز الأغلبية.
وتأتي هذه التحركات بعد إسقاط مشروع قانون مماثل في وقت سابق من العام، فيما زادت قضية أباسكال الضغوط على الأحزاب السياسية لاتخاذ إجراءات بشأن أزمة السكن. انتهى25