أنهير: الانسحاب الأميركي لا يهدد قدرة العراق على مواجهة داعش
المعلومة/ بغداد...
أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، علي أنهير، اليوم الإثنين، أن القوات الأمنية بجميع صنوفها وتشكيلاتها تمثل صمام الأمان لسيادة العراق واستقراره، مشدداً على جاهزيتها الميدانية العالية لدحر أي تحركات لفلول عصابات "داعش" الإرهابية وإفشال المخططات التخريبية.
وقال أنهير، في تصريح لـ/المعلومة/، إن "المنظومة العسكرية العراقية تمتلك عقيدة وطنية راسخة وتمرساً كبيراً أثبتته معارك التحرير، وقادرة على حماية السلم الأهلي وإحباط مؤامرات الرعاة الإقليميين والدوليين"، مبيناً أن "الضربات الاستباقية والجهد الاستخباري يقطعان الطريق أمام أي محاولة لإعادة الفوضى".
وأضاف أن "التشكيك الخارجي بقدرة الدولة على ضبط أمنها وحدودها ذرائع واهية للتدخل والضغط على القرار السيادي"، داعياً إلى "مواصلة الدعم التسليحي واللوجستي للأجهزة الأمنية لمساندة تضحيات المقاتلين في الميدان وحماية وحدة التراب الوطني". وفي وقت سابق، حذر رئيس حكومة تصريف أعمال إقليم كردستان، مسرور بارزاني، من أن الولايات المتحدة تخاطر بتكرار ما وصفه بخطأ عام 2011، عندما سحبت قواتها من العراق خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، معتبراً أن الانسحاب آنذاك ترك فراغاً أمنياً أسهم لاحقاً في صعود تنظيم "داعش" الإرهابي واجتياحه مناطق واسعة من البلاد, حسب تعبيره.
ويرى مراقبون أن تصريحات بارزاني بشأن هذا الموضوع تندرج ضمن المصالح الشخصية المستفيدة من التواجد الاحتلالي الأميركي والتركي، اللذين ينتهكان أمن وسيادة البلاد عبر استهداف القوات الأمنية وانتهاك السيادة وحماية الكيان الصهيوني، مؤكدين أن استخدام شماعة داعش يأتي من أجل إبقاء الاحتلال لخدمة مصالحهم. انتهى/25ز