رغم وقف اطلاق النار..صور الأقمار الصناعية تكشف التوسع الإسرائيلي في غزة
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، الاثنين، ان صور الأقمار الصناعية كشفت ترسيخ إسرائيل سيطرتها ووسعت نطاقها داخل الأراضي الفلسطينية، ويقول قادتها إنهم لا ينوون الانسحاب في أي وقت قريب رغم وقف اطلاق النار المستمر منذ العام الماضي.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "ووفقاً لتحليل أجرته الصحيفة لصور الأقمار الصناعية، قامت القوات الإسرائيلية بتحصين مواقعها، وإنشاء ما لا يقل عن اثني عشر موقعاً عسكرياً، والتوغل بشكل أعمق داخل الأراضي الفلسطينية متجاوزةً خط الانسحاب الذي كانت قد وافقت عليه سابقاً".
ويرى محللون ودبلوماسيون وسكان في غزة أن التحركات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار تهدف فيما يبدو إلى ترسيخ تقسيم للأراضي كان من المفترض أن يكون مؤقتاً إلى منطقتين: منطقة موسعة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وأخرى أصغر تخضع لحكم حماس، والجدير بالذكر أن الغالبية العظمى من سكان غزة، البالغ عددهم مليوني نسمة، يعيشون الآن في تلك المنطقة الأصغر مساحة".
وأدى اتفاق وقف إطلاق النار المزعوم من الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول 2025، إلى وضع حوالي نصف مساحة القطاع الفلسطيني تحت السيطرة الإسرائيلية، ومع ذلك، صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ايار بأن الجيش الإسرائيلي يسيطر على نحو 60 في المائة من الأراضي، وأنه يخطط للسيطرة على المزيد".
يشار الى انه " على الجانب الإسرائيلي من "الخط الأصفر" -أو خط الانسحاب- تبدو مساحات واسعة من غزة مهجورة إلى حد كبير؛ فقد هدمت القوات الإسرائيلية آلاف المباني هناك منذ بدء الهدنة، وتتكدس الغالبية العظمى من الفلسطينيين في منطقة صغيرة على طول الساحل تخضع لسيطرة حماس، بينما لا يعيش سوى بضعة آلاف في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ومعظمهم ينتمون إلى جماعات مسلحة تحظى بدعم وحماية القوات الإسرائيلية". انتهى/ 25 ض