واشنطن بوست: نسبة المشردين في الولايات المتحدة ترتفع الى رقم قياسي
المعلومة/ ترجمة ..
كشف تحقيق لصحيفة واشنطن بوست ، الثلاثاء، شمل 12 مدينة أمريكية أن إجمالي الإنفاق المخصص للمشردين ارتفع بنسبة تزيد عن 75 بالمائة خلال السنوات الخمس الماضية، إلا أن البعض يرى أن هذه الإجراءات لا تعالج أصل المشكلة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " اعداد المشردين وصلت الى ارقام قياسية في حين تتكبد مدينة فينيكس نحو 6.5 مليون دولار سنوياً أي ما يعادل 27 ألف دولار لكل وحدة وتشمل هذه التكلفة توفير الوجبات، ومرافق الاستحمام، وخدمات الأمن، وغرفة ترفيه مكيفة لنحو 300 شخص، بعضهم يأتي من خارج المدينة".
ويُعد موقع ما يسمى بالمساحة الخارجية الامنة نموذجاً لكيفية قيام فينيكس وما يقرب من اثنتي عشرة مدينة أمريكية أخرى بزيادة الإنفاق بشكل حاد لمواجهة أزمة التشرد في السنوات الأخيرة، وذلك وفقاً للتحليل الذي أجرته الصحيفة ، وقد أُنشئ الموقع في الفترة نفسها التي كانت تقوم فيها فينيكس ومدن أخرى بإزالة مخيمات الخيام غير المصرح بها، وذلك عقب أحكام أصدرتها المحكمة العليا الأمريكية ومحاكم أخرى تجيز للمسؤولين حظر نوم المشردين في العراء".
ويقول مسؤولو فينيكس إن زيادة الإنفاق على قضايا التشرد ، الذي تضاعف خمس مرات تقريباً بين عامي 2020 و2025، تساعد في إبعاد الناس عن العيش في الشوارع، ورغم زيادة الإنفاق، استمرت معدلات التشرد في الارتفاع في فينيكس وعلى مستوى البلاد، إذ بلغ عدد المشردين في الولايات المتحدة 745 ألف شخص في العام الماضي ارتفاعاً من 580 ألفاً في عام 2020 وفقاً لبيانات وزارة الإسكان والتنمية الحضرية، أما في فينيكس، فقد ارتفع عدد المشردين بوتيرة أبطأ، حيث زاد من 6900 شخص في عام 2021 إلى 7330 شخصاً في العام الماضي".
ووصف المقيمون في المخيمات كيف يمكن لعقبات الحياة، مثل المرض، والخلافات العائلية، وعمليات الإخلاء أن تدفع المرء بسرعة نحو التشرد، وبمجرد أن يجد هؤلاء الأشخاص أنفسهم في الشوارع أو في مراكز الإيواء، فإنهم يواجهون صعوبة بالغة في العثور على مسكن، وذلك بسبب أزمة السكن ميسور التكلفة التي تعاني منها البلاد".
وقال توم ميرفي، نائب رئيس "التحالف الوطني لإنهاء التشرد" "ثمة ثقب في السفينة، ونحن نحاول إخراج المياه منها بأقصى سرعة ممكنة، لكن لا أحد يعمل على سد الثقب"، مضيفا انه "ما لم نستثمر فعلياً في إبقاء الناس في منازلهم، فإن مجرد تحليل حجم الإنفاق على من أصبحوا بلا مأوى بالفعل يظل أمراً منقوصاً". انتهى/ 25 ض