الساعدي: لوبيات الإقليم تعرقل تسليح الجيش العراقي لاضعاف قوة بغداد
المعلومة/ خاص..
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية جواد الساعدي، الثلاثاء، أن خروج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية يمثل مطلباً شعبياً، مشيراً إلى أن القوات الأمنية العراقية بمختلف تشكيلاتها، وفي مقدمتها الحشد الشعبي، أثبتت قدرتها على حماية البلاد والتصدي لتنظيم داعش.
وقال الساعدي في حديث لـ/المعلومة/ إن "خروج القوات الأجنبية من العراق مطلب شعبي، والجميع يرغب به، كما أن القوات الأمنية العراقية لا تحتاج إلى قوات أجنبية، وما قدمته في التصدي لداعش أكبر مثال على قدرتها"، مشيراً إلى أن "التنظيم كان من المتوقع أن يستمر خطره لعشرين عاماً، موضحا أن "من قام بإنشاء داعش هي الولايات المتحدة باعترافها".
وأضاف أن "التخوف الذي يطرحه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بشأن عدم قدرة القوات الأمنية العراقية على حماية الإقليم غير مدروس"، مبيناً أن "الإقليم يمثل أحد أركان العملية السياسية ولديه حضور في المؤسسات التشريعية والتنفيذية، ومن المفترض أن يتضامن مع جميع مكونات النسيج العراقي".
وأوضح أن "ما تعرض له الإقليم من قصف ، مرتبط بوجود القوات الأجنبية"، مشيراً إلى أن الدستور، ولاسيما المادتين 6 و7، تمنعان أن يكون العراق مقراً أو ممراً للاعتداء على دول الجوار".
وبين الساعدي أن "الاعتماد على الأجنبي في الحماية مفهوم خاطئ، وقد وصلنا إلى قناعة بأن المنطقة لا يحميها البعيد وإنما أبناؤها"، لافتا الى أن "مصلحة دول المنطقة تكمن في التعاون والتكامل، لأن توحيد الجهود يمكن أن يحولها إلى قوة اقتصادية وعسكرية وسياسية وإعلامية، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة تفكيك هذه القوة وإضعاف دول المنطقة عبر استخدام بعضها ضد بعض".
وأشار إلى أن "الإقليم يحاول عرقلة تسليح الجيش العراقي بأسلحة قوية وقادرة على مواجهة المرحلة الحالية عبر سياسييه وعلاقاتهم الشخصية واللوبيات التي شكلها، لانه ينظر إلى قوة المركز كقوة تهدده وتضعفه، وهذه نظرة خاطئة"، مؤكداً أن "قوة الإقليم لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن قوة المركز".انتهى25ر