واشنطن بوست: ترامب قد يقيل وزير الدفاع
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست، الخميس، ان من المتوقع ان تقوم إدارة ترامب بعد انتهاء الانتخابات وخسارة الحزب الجمهوري الى تغييرات قد تدفع ترامب الى اقالة وزير الدفاع بيت هيجسيث .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " وفي عام 2006، ومع تزايد سأم الأمريكيين من الرئيس جورج دبليو بوش والحرب التي شابتها حسابات خاطئة، اكتسح الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس، وفي صباح اليوم التالي للانتخابات، أجبر بوش وزير الدفاع دونالد رامسفيلد على الاستقالة، قائلاً: "لقد حان الوقت المناسب لقيادة جديدة في البنتاغون" مضيفاً ان "الأمور في العراق لا تسير بالسرعة أو الكفاءة المطلوبة".
وأضاف انه " وبعد اثني عشر عاماً، انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في ليلة انتخابات التجديد النصفي الأولى للرئيس دونالد ترامب؛ وبحلول الصباح، كان ترامب قد أجبر المدعي العام جيف سيشنز على الاستقالة بدعوى عدم كفاية ولائه، واصفاً ذلك التعيين لاحقاً بأنه "أكبر خطأ" ارتكبه.
وتابع ان " الدلائل تشير هذا العام إلى احتمال حدوث "موجة زرقاء" وانتصار ديمقراطي آخر ، ويبدو وزير الدفاع بيت هيغسيث المرشح الأبرز للإقالة، ففي البنتاغون، آثر كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين الاستقالة أو التقاعد بدلاً من مواصلة العمل تحت إمرته، وفي الكونغرس، طرح مشرعون من الحزبين قرارات لعزله هذا العام، وتعهد الديمقراطيون بإجراء سلسلة مكثفة من جلسات الاستماع والتحقيقات العلنية في حال استعادتهم السيطرة على مجلس النواب.
وأظهر استطلاع حديث أجرته مجلة "الإيكونوميست" ومؤسسة "يوغوف" أن أغلبية الناخبين المسجلين، وما يقرب من ربع ناخبي ترامب، يؤيدون عزله وقد تدفع معدلات التأييد المنخفضة لهيجسيث، والتغطية الإعلامية السلبية المستمرة، وكونه عبئاً سياسياً يثير حفيظة الحزبين، البيت الأبيض إلى محاولة تقليل الخسائر، ورغم أن التخلي عن هيجسيث قد يخلص ترامب من صداع سياسي، إلا أنه لن يمحو عواقب فترة ولاية وزير الدفاع التي ستستمر طويلاً بعد رحيله من سوء إدارة الحرب مع إيران، وتسييس المؤسسة العسكرية، والحرب الثقافية داخل البنتاغون، وحملة تطهير كبار القادة ". انتهى/ 25 ض