ما بعد الانسحاب الأمريكي.. سياسي يحدد ملفات لاستكمال السيادة العراقية
المعلومة/ بغداد ..
أكد المراقب السياسي صباح العكيلي، الخميس، أن الأمن والاستقرار الشامل لسيادة العراق لن يكتمل إلا بإنهاء ملف التواجد الأجنبي بكافة أشكاله داخل الأراضي العراقية، والمتمثل بالقوات التركية وحزب العمال الكردستاني والمعارضة الإيرانية، مشدداً على أن خروج قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن ليس كافياً للإعلان عن السيادة الكاملة.
وقال العكيلي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "أمن العراق وسيادته مطلب شعبي وسياسي ملحّ يجب تحقيقه على أرض الواقع"، مشيراً إلى أن "مفهوم السيادة سيبقى مجزءاً ما لم يتم إنهاء ملف تواجد القوات التركية والانسحاب الكامل من شمال العراق، دون منح أنقرة أي امتيازات بالتواجد في العمق العراقي ولأي مسافة كانت".
وأضاف أن "إغلاق هذا الملف يتطلب أيضاً إنهاء تواجد حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة حتى لا يكون سبباً وذريعة للتوغل التركي، فضلاً عن إخراج فصائل المعارضة الإيرانية التي تستغل الأراضي العراقية كمنطلق لها لاستهداف الجارة إيران".
وأوضح العكيلي أن "هذه المطالب تندرج ضمن رؤية ومطالب فصائل المقاومة العراقية، وهي مطالب حقيقية ومشروعة"، داعياً الحكومة إلى "الالتزام بإنهاء أي تواجد أجنبي لكونه يشكل مصدر تهديد حقيقي لأمن البلاد وسيادتها، ولضمان عدم تحول العراق إلى منطلق لتهديد دول الجوار".
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الموقف الذي أعلنه المتحدث الرسمي باسم المقاومة الإسلامية في العراق (كتائب حزب الله) جعفر الحسيني، والذي أكد فيه أن "المقاومة غير ملزمة" بأي توقيت أو اتفاق يصدر عن طرف حكومي أو سياسي لا يضمن السيادة الكاملة، مشيراً إلى أن تنظيم سلاح المقاومة مرهون بتحقيق الانسحاب الأمريكي والناتو وكافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي (أرضاً وجواً وبحراً)، مع الاحتفاظ بالحق في الرد المباشر على أي خرق أمريكي أو صهيوني لسيادة العراق. انتهى / 25م