مليارات ودماء في فاتورة الحرب.. تقرير يتهم واشنطن بحماية الهيمنة النووية الإسرائيلية
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور ، الخميس، انه ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة التي صُممت لخدمة مصالح إسرائيل، دأب دونالد ترامب وحلفاؤه على طمأنة الأمريكيين بأن الحرب لن تستغرق سوى بضعة أسابيع، وأن أسعار النفط ستنخفض قريباً إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب، لكن بدلاً من ذلك، كانت تلك الوعود هي التي انهارت، وعندما لم تتحقق تلك الوعود، تغيرت الرسالة لتصبح: إن الحرب تستحق الثمن المدفوع لمنع إيران من التحول إلى قوة نووية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " حتى لو أصبحت إيران بالفعل قوة نووية، كيف سيشكل ذلك تهديداً للولايات المتحدة أكبر مما تشكله كوريا الشمالية أو روسيا حالياً؟ أم أن القلق الحقيقي لا يتعلق بخطر يهدد أمريكا، بل بتحدٍ للهيمنة الإقليمية لقوة نووية أجنبية، وهي إسرائيل؟".
وأوضح التقرير انه "وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً، ووفقاً للرواية الإسرائيلية المختلقة، كانت إيران على وشك أن تصبح دولة مسلحة نووياً، وقد مرّت تلك المواعيد النهائية المزعومة وتكرر انقضاؤها، ومع ذلك ظل بنيامين نتنياهو يعيد تكرار الكذبة نفسها منذ عام 1992، واستمرت الأكاذيب والخداع الإسرائيلي رغم أن البرنامج النووي الإيراني ،على عكس نظيره الإسرائيلي، كان يخضع لرقابة دولية صارمة".
وتابع التقرير الى انه " ورغم ذلك، وبتحريض من نتنياهو، انسحب ترامب من الاتفاق الإيراني وفرض قيوداً تُعد من بين الأكثر صرامة وقابلية للتحقق في تاريخ البرامج النووية للدول، والآن، يُطلب من الأمريكيين دفع الثمن دماً ومليارات الدولارات جراء التخلي عن اتفاق دبلوماسي أبقى البرنامج النووي الإيراني تحت رقابة دولية غير مسبوقة، وساعد في احتواء التهديد ذاته الذي يُستخدم الآن لتبرير الحرب".
وأشار التقرير الى ان " هذا النفاق أمر لا يمكن تجاهله، فقد خضعت إيران لمطالب متواصلة بالشفافية والسماح بعمليات التفتيش، في حين ظل الترسانة النووية الإسرائيلية التي بُنيت جزئياً بمواد سُرقت من الولايات المتحدة بمنأى عن أي تفتيش دولي، وكان المستهلكون الأمريكيون ضحايا لحملة تضليل طويلة الأمد، وهم الآن يُجبرون على دفع ثمن حرب سوِّقت لهم بناءً على ذرائع واهية". انتهى/ 25 ض