عالمة نفس تكشف 4 أسباب وراء زيادة الشهية في الخريف
المعلومة/ متابعة...
تشير عالمة النفس يلينا شباغينا إلى أنه في فصل الخريف، تزداد الرغبة في تناول الطعام. ويعود هذا إلى تدهور الأحوال الجوية، ونقص الضوء، والعادات، ومحاولة تهدئة النفس من خلال الطعام.
ووفقا لها، يصبح الالتزام بنظام غذائي أكثر صعوبة في فصل الخريف، وهذا ليس عذرا ولا دليلا على الضعف، بل واقع يواجهه كثيرون. فالهدف ليس إجبار النفس على الالتزام بالنظام مهما كلف الأمر، وإنما فهم ما يحدث والتوقف عن لوم الذات عند التقصير.
وتقول: "السبب الأول هو البحث عن الدفء. ففي الخريف يصبح الطقس باردا ورطبا، ويبحث الجسم عن وسائل للتدفئة. ويوفر الطعام والشراب الساخنان هذا الدفء بسرعة وبشكل ملحوظ. فكوب من الشاي، وطبق من الحساء، وقطعة من الفطيرة لا تعد طعاما فحسب، بل مصدرا للدفء أيضا. ونربط الدفء نفسيا بالأمان والرعاية. وعندما نتناول شيئا ساخنا، نشعر بأننا اعتنينا بأنفسنا. إنها طريقة بسيطة وسهلة لطمأنة أنفسنا: كل شيء على ما يرام، وأنا بخير".
أما السبب الثاني فهو البحث عن الطمأنينة. فعندما يحل الظلام مبكرا في الخريف، ويتغير الطقس، ويصبح تنفيذ الخطط أكثر صعوبة، ينشأ شعور بالقلق وعدم اليقين. ويوفر الطعام، ولا سيما الأطعمة الحلوة والدهنية، شعورا فوريا بالإشباع ويساعد على تخفيف التوتر مؤقتا.
والسبب الثالث هو الطقس. ففي الخريف، يكتسب كثيرون عادات لم تكن موجودة خلال الصيف، مثل شرب الشاي في وقت محدد، وشراء شيء لذيذ لتناوله مساء، أو إعداد الطعام في عطلة نهاية الأسبوع. وهذه الطقوس بحد ذاتها تمنح شعورا بالمتعة والاستقرار والقدرة على التنبؤ.
أما السبب الرابع، فهو نقص الضوء والألوان. ففي الخريف نفتقد أشعة الشمس والمشاهد الزاهية، ويصبح الطعام أحد المصادر القليلة للمتعة.
ووفقا لها، يجب تذكر أن الدفء والراحة لا يرتبطان بالطعام وحده، بل يمكن العثور عليهما أيضا في التواصل مع الآخرين، والمشي، وممارسة الأنشطة والهوايات المفضلة. انتهى 25ن