دواء فموي للسكري يحقق نتائج واعدة مقارنة بحقن الإنسولين
المعلومة/ متابعة..
أظهرت دراسة جديدة أن عقار "أورفورغليبرون" الفموي حقق سلامة قلبية وعائية مماثلة للإنسولين غلارجين لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، مع فعالية أكبر في خفض مستويات السكر والوزن.
وشملت الدراسة 2749 مريضا، معظمهم يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية أو أمراض الكلى المزمنة، وجرى توزيعهم بين مجموعة تناولت "أورفورغليبرون" مرة يوميا وأخرى تلقت حقن الإنسولين غلارجين، على مدى عامين تقريبا.
وسجلت الأحداث القلبية الوعائية الرئيسية لدى 4.2% من متناولي "أورفورغليبرون"، مقابل 5% ممن تلقوا الإنسولين، فيما حقق الدواء المعيار المحدد مسبقا لإثبات عدم انخفاض سلامته مقارنة بالإنسولين.
وفي ضبط السكري، تفوق "أورفورغليبرون" على الإنسولين غلارجين، إذ وصل 65.7% من المرضى الذين تناولوه إلى مستوى HbA1c أقل من 7%، مقابل 46% في مجموعة الإنسولين. كما كان فقدان الوزن أكبر بشكل ملحوظ لدى مستخدمي الدواء الفموي.
في المقابل، ظهرت الأعراض الجانبية الهضمية لدى 62.1% من متناولي "أورفورغليبرون"، مقارنة بـ14.2% لدى متلقي الإنسولين، بينما كانت حالات انخفاض سكر الدم الشديدة أو المهمة سريريا أقل مع الدواء الفموي.
ونُشرت النتائج في مجلة "لانسيت"، بالتزامن مع عرضها خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ميلانو، فيما رعت الدراسة شركة "إيلي ليلي" المنتجة للدواء.
وخلص الباحثون إلى أن النتائج تدعم إمكانية استخدام "أورفورغليبرون" كخيار فموي يؤخذ مرة يوميا لمرضى السكري من النوع الثاني، مع الحاجة إلى مراعاة آثاره الجانبية الهضمية.