ارتباك نقدي يضرب واشنطن وأوروبا وسط ضغوط التضخم والأسواق
المعلومة/ متابعة...
تواجه السياسات النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا ضغوطاً متزايدة، مع تراجع التوقعات بشأن مواصلة رفع أسعار الفائدة، بعد ظهور مؤشرات على ضعف سوق العمل الأميركية وتصاعد الاضطرابات في الأسواق الأوروبية.
وأظهرت بيانات الوظائف الأميركية الأخيرة نمواً دون التوقعات، إلى جانب فتور في نمو الأجور، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع جديد للفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في وقت تشير فيه بيانات أخرى إلى تراجع نسبي في معدلات التضخم.
وفي أوروبا، يواجه البنك المركزي الأوروبي ضغوطاً مماثلة، بالتزامن مع ارتفاع التضخم واستمرار اضطرابات أسواق السندات، خصوصاً في فرنسا، على خلفية المخاوف بشأن الميزانية والعجز.
وتضع هذه التطورات البنوك المركزية أمام مأزق متزايد بين مواصلة مكافحة التضخم من جهة، وتجنب تعميق الضغوط على الاقتصادات والأسواق من جهة أخرى.انتهى/25