الذكاء الاصطناعي يثير جدلاً حول مصداقية الصور العلمية
المعلومة/ متابعة..
أثار استخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة الصور العلمية جدلاً جديداً بعد فوز فيديو مجهري للباحث نينغ شو بالمركز الأول في مسابقة نيكون العالم المصغر في الحركة حيث أظهر الفيديو حركة غير طبيعية للأهداب في عينة مأخوذة من طفل مصاب بخلل الحركة الهدبية الأولي.
وبعد إعلان النتيجة طرح باحثون في مجال التصوير المجهري تساؤلات حول بعض التفاصيل الظاهرة في الفيديو مشيرين إلى أن تراكيب بدت بأشكال وسلوكيات يصعب تفسيرها بيولوجياً فيما ظهرت بعض العناصر وكأنها تظهر وتختفي داخل المشهد.
وأوضح شو أن الذكاء الاصطناعي لم يستخدم لإنشاء الفيديو أو الأهداب وحركتها وإنما استُخدم لاحقاً لمعالجة البيانات المجهرية وإبراز تراكيب متشابهة وتلوينها بهدف تحسين العرض البصري.
وتكمن الإشكالية في أن الذكاء الاصطناعي يستطيع تحسين الصور العلمية لكنه قد يضيف أيضاً تفاصيل لا تستند بالضرورة إلى البيانات الأصلية وهو ما يثير مخاوف بشأن ما إذا كانت الصورة النهائية تمثل ما التقطه المجهر فعلاً أم ما استنتجته الخوارزمية.
وأعلنت نيكون أنها تعيد مراجعة المعلومات والمواد التقنية التي قدمها الباحث للتحقق من طريقة التصوير والمعالجة ومدى توافق العمل مع قواعد المسابقة التي تحظر الصور والفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي.
وتسلط القضية الضوء على تحدٍ متزايد في التصوير العلمي يتمثل في ضرورة توثيق عمليات معالجة الصور والحفاظ على البيانات الخام بحيث يمكن التحقق من أن التفاصيل الظاهرة في الصورة النهائية تستند إلى قياسات حقيقية وليست مجرد استنتاجات خوارزمية. انتهى 25