لاعب سابق: منصاب اتحاد الكرة تحولت إلى فترة نقاهة وسفرات للترفيه!
المعلومة/ بغداد ..
وجه اللاعب الدولي العراقي السابق عدنان محمد، انتقادات لاذعة إلى الاتحادات العراقية لكرة القدم، متهمًا بعض المسؤولين بالتعامل مع مناصبهم على أنها فرصة للراحة والترفيه، بدلًا من العمل على تطوير واقع الكرة العراقية، فيما انتقد الأعداد الكبيرة للمرافقين في الوفود الرسمية خلال المشاركات الخارجية.
وقال محمد في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن "الحديث عن الوصول إلى مستوى كرة القدم في فرنسا وإيطاليا مجرد أحلام وردية، لأن المسؤول الذي يصل إلى اتحاد الكرة يفترض أن يمتلك مشروعًا واضحًا لتطوير اللعبة، وليس أن يتعامل مع وجوده في المنصب على أنه فترة نقاهة يقضيها للراحة والترفيه".
وأضاف أن "البعض يفوز بانتخابات اتحاد الكرة ليقضي فترة نقاهة، بدلًا من أن يأتي برؤية واضحة وخطة عمل تمتد لعشر سنوات، تكون مدروسة ومصادقًا عليها، ويعمل من خلالها على تطوير كرة القدم العراقية، لكن ما يحدث أن البعض يقضي مدته ثم يفكر في التجديد لولاية أخرى".
وانتقل اللاعب السابق إلى انتقاد آلية تشكيل الوفود العراقية المشاركة في البطولات الخارجية، قائلًا: "في كل سفرة نشاهد أعدادًا كبيرة من المرافقين، فبدلًا من أن يتكون الوفد من عشرين شخصًا، نجد أن العدد يصل إلى ثمانين أو مئة شخص، وهذا دليل على وجود خلل في طريقة إدارة المشاركات الخارجية".
وتابع: "شاهدنا خلال بطولة كأس الخليج وجود الأخ وابن العم والجار والصديق في المقصورة، وهذه المشاهد تتكرر في السفرات، في وقت يفترض أن تكون الأولوية لأصحاب الاختصاص والنجوم الذين خدموا كرة القدم العراقية".
واستغرب محمد عدم الاهتمام بتكريم نجوم الكرة العراقية السابقين بالشكل الذي يتناسب مع تاريخهم، مستشهدًا بحالة اللاعب الدولي السابق حبيب جعفر، الذي جرى ترشيحه للتكريم على هامش نهائي بطولة "خليجي 27".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن "حبيب جعفر من الأسماء التي قدمت الكثير لكرة القدم العراقية، متسائلًا عن أسباب عدم المبادرة إلى الاهتمام به وتكريمه من الجانب العراقي، بدلًا من انتظار دعوة من اللجنة المنظمة للبطولة".
وتأتي تصريحات عدنان محمد في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى واقع إدارة كرة القدم العراقية، والمطالبات بوضع خطط استراتيجية طويلة الأمد تضمن تطوير المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية، وتعزز حضور العراق في البطولات الإقليمية والقارية. انتهى/ 25 ل