edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. ذكاء اصطناعي
  4. بوساطة الذكاء الاصطناعي.. هل يمكن التنبؤ بنوبة الصداع النصفي قبل حدوثها؟
بوساطة الذكاء الاصطناعي.. هل يمكن التنبؤ بنوبة الصداع النصفي قبل حدوثها؟
ذكاء اصطناعي

بوساطة الذكاء الاصطناعي.. هل يمكن التنبؤ بنوبة الصداع النصفي قبل حدوثها؟

  • Today 14:59

المعلومة/ متابعة..
هل يمكن معرفة احتمال الإصابة بنوبة صداع نصفي قبل حدوثها بيوم؟.. دراسة اختبرت نموذجا للذكاء الاصطناعي تشير إلى إمكانية الاستفادة من سجل الأعراض للتوقع، لكن الرقم الأكثر لفتا للانتباه فيها، 91 بالمئة، يحتاج إلى تفسير.
فالنسبة لا تعني أن النموذج أصاب في جميع توقعاته بهذا المعدل، ولا أنه يستطيع منع النوبة. إنها مقياس محدد لأدائه ضمن بيانات الدراسة، بينما تبقى فائدته في تحسين حياة المرضى بحاجة إلى اختبار.
اعتمدت الدراسة على بيانات 53 ألفا و65 مستخدما لتطبيق "نيريفيو"، المصاحب لجهاز يوصف لعلاج الصداع النصفي. وشمل التحليل بيانات تخص 770 ألفا و473 يوما استوفت شروطه، جُمعت بين يناير 2020 ويوليو 2025.
وجمع النموذج بين المذكرات والاستبيانات والبيانات الديموغرافية ومعلومات الطقس المرتبطة بالموقع. ونشرت النتائج إلكترونيا في مجلة "نيورولوجي أوبن أكسس".
حققت النسخة المحسنة من خوارزمية "إكس جي بوست" نسبة 91.2 بالمئة في صحة التوقعات الإيجابية؛ أي إن نوبة أُبلغ عنها حدثت في نحو 91 من كل 100 حالة توقع النموذج حدوثها.
أما الدقة الإجمالية، التي تشمل توقع حدوث النوبة وغيابها، فبلغت 81 بالمئة. وبلغت حساسيته 80 بالمئة، أي قدرته على اكتشاف الأيام التي شهدت نوبات.
هذه المقاييس تجيب عن أسئلة مختلفة: هل كان التحذير صحيحا؟ وكم نوبة تمكن النموذج من اكتشافها؟ وكم توقعا أصاب إجمالا؟. لذلك، فإن عبارة "يتوقع الصداع بدقة 91 بالمئة" وحدها قد تمنح القارئ انطباعا أوسع مما تثبته النتائج.
كان متوسط شدة الصداع خلال الأيام الثلاثين السابقة المؤشر الفردي الأكثر تأثيرا، وشكلت خصائص تلك الفترة نحو 56 بالمئة من أهمية المدخلات في النموذج. ولا تعني هذه النسبة أن الشهر السابق يفسر 56 بالمئة من أسباب الصداع؛ إنها تصف وزن المعلومات في عمل الخوارزمية.
وتبرز النتيجة قيمة تتبع الأعراض عبر الوقت، بدلا من النظر إلى كل يوم منفصلا. لكن السجل لا يتحول بمجرد تدوينه إلى وسيلة مؤكدة لمعرفة موعد النوبة.
اختبرت الدراسة أداء النموذج، ولم تختبر ما إذا كان تلقي التوقع يقلل النوبات أو يحسن نتائج العلاج. كما اقتصرت البيانات على مستخدمي تطبيق واحد، ما يستدعي التحقق من الأداء لدى مجموعات أخرى. وقد يساعد تطوير هذه الأدوات مستقبلا على الاستعداد وتنظيم اليوم، لكن لا ينبغي تغيير العلاج أو تناول دواء استباقيا اعتمادا على توقع آلي دون توجيه طبي.
فالنتيجة تقدم خطوة في تقدير الاحتمال، وليست تشخيصا جديدا أو وعدا بأن صداع الغد أصبح معروفا مسبقا. انتهى 25

الأكثر قراءة

حقوق: اعتماد سنة التخرج معيارا لأولوية التعيين في موازنة 2027

حقوق: اعتماد سنة التخرج معيارا لأولوية التعيين في...

  • محلي
  • 5 Oct
بالوثيقة .. التعليم توجه الجامعات بفرض غرامات مالية على المدخنين داخل الحرم الجامعي

بالوثيقة .. التعليم توجه الجامعات بفرض غرامات مالية...

  • محلي
  • 6 Oct
مجلس ديالى يطالب بتسريع الاستثمار بالطاقة الشمسية وتسهيل دخول الشركات

مجلس ديالى يطالب بتسريع الاستثمار بالطاقة الشمسية...

  • محلي
  • 2 Oct
تحرك عاجل لكشف مصير 18 مهاجرا عراقيا في ليبيا

تحرك عاجل لكشف مصير 18 مهاجرا عراقيا في ليبيا

  • محلي
  • 2 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا