الزيدي يبرر: الحكومة كانت امام خيارات الادخار الاجباري وتوزيع الرواتب كل 45 يوم او الاقتراض
المعلومة/ بغداد..
طرح رئيس الوزراء علي الزيدي، الخميس، بعض المبررات التي دفعت الحكومة والبنك المركزي لزيادة سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية.
وقال الزيدي، في كلمة له أمام مجلس النواب، بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقته /المعلومة/: "تسلّمت المهمة وحجم الدين العام يتجاوز 208 تريليونات دينار، ومطلوب من الحكومة توفير 10 تريليونات دينار شهرياً، ورغم الأزمة وفرنا الرواتب"، موضحاً أن "ثلاثة خيارات كانت أمامنا؛ الأول الذهاب إلى الادخار الإجباري وترك الموظف يعيش على الوعود، والثاني توزيع الرواتب كل 45 يوماً، والثالث اللجوء إلى الاقتراض وإغراق البلد بالديون، وهو مثقل بها أصلاً".
وتابع: "تسلّمت المهمة واقتصادنا محاصر؛ بسبب انقطاع تصدير النفط وإغلاق مضيق هرمز"، مبيناً أن "الفارق في سعر صرف الدولار سابقاً كان يستحوذ عليه المضاربون".
وأضاف: "مضينا في تنفيذ مشروع مليون قطعة أرض سكنية وبناء المدن الجديدة، وسنضع يوم السبت المقبل حجر الأساس لمشاريع قطع سكنية في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف ونينوى".
وذكر أن "بعض المغرضين حاولوا خلق فجوة بيننا وبين مختلف شرائح شعبنا"، مشيراً إلى أن "الشهر المقبل سيشهد مضاعفة إطلاق مستحقات الفلاحين والمقاولين". انتهى 25ن