حيلة جديدة لنهب خيرات العراق.. حزب سوري يكشف كواليس مشروع أنبوب النفط مع بغداد
المعلومة/ بغداد...
انتقد عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي، طارق الأحمد،اليوم السبت, السلوك الاحتكاري للمبعوث الأمريكي توماس باراك، واصفاً مساعيه الرامية لفرض شركة تابعة لشريكه التجاري في مشروع خط أنابيب النفط الرابط بين العراق وسوريا بأنها "استغلال وقح للنفوذ الدبلوماسي" لخدمة أجندات مالية ضيقة.
وقال الأحمد في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "التحركات الأمريكية الأخيرة تؤكد تحول الملفات الإقليمية ومصالح شعوب المنطقة لدى بعض مسؤولي الإدارة في واشنطن إلى مجرد ساحة للمصالح الشخصية وتحقيق المكاسب المالية الخاصة، دون أي اكتراث للأبعاد القانونية أو التبعات الاقتصادية على بلدان المنطقة".
وأضاف أن "محاولة الهيمنة على مشاريع حيوية واستراتيجية مثل خط أنابيب النفط بين بغداد ودمشق عبر وسطاء وشركات مشبوهة، تثبت السلوك الاحتكاري والابتزازي الذي تنتهجه واشنطن وممثلوها في الشرق الأوسط".
وشدد الأحمد على أن "هذه الصفقات المشبوهة تخالف بالكامل أخلاقيات العمل والاتفاقيات الدولية، وتفضح زيف الشعارات الإنسانية والدبلوماسية التي تروج لها الإدارة الأمريكية لتغطية سياسات النهب واستنزاف ثروات الشعوب".
وفي وقت سابق, كشف تقرير استقصائي نشرته وكالة رويترز عن شبهات تضارب مصالح تحيط بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، إثر سعيه لإشراك شركة يديرها شريكه التجاري في مشروع خط أنابيب نفط يمتد من العراق إلى سوريا. وأفادت المصادر بأن باراك مارس ضغوطاً خلال لقاءات رسمية مع مسؤولين عراقيين وسوريين لإدراج الشركة في المشروع النفطي في ممارسات قيل إنها تخالف قواعد أخلاقيات العمل.انتهى/ 25ز