اوراسيا نيوز: الاستراتجية الامريكية الجديدة في العراق نفوذ بلا احتلال
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع اوراسيا نيوز ، الاحد، انه مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق سيتعين على الولايات المتحدة التحول من السيطرة العسكرية المباشرة إلى ممارسة النفوذ على الحكومة العراقية عبر النظام المالي القائم على الدولار، والعقوبات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ومبيعات الأسلحة، ولا سيما الاستثمار في مجالات التكنولوجيا والطاقة بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " منح الوصول المشروط للتمويل بالدولار والصفقات التجارية يمكن ان يصبح ورقة ضغط على الحكومة العراقية فيما يتعلق بالمعايير المصرفية، والامتثال للعقوبات، وهي وسيلة ضغط أكثر استدامة من الإكراه واستخدام القوة العسكرية بشكل مباشر".
وأوضح التقرير انه " وبعد رحيل القوات، ستتضاءل أدوات الضغط الأمريكي المباشر، ورغم احتفاظ واشنطن بأدوات قوة أخرى، تشمل النظام المالي القائم على الدولار، والعقوبات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ومبيعات الأسلحة، يطرح السؤال نفسه: هل ستستخدم واشنطن هذه الأدوات للتأثير في القرارات العراقية أم للسيطرة عليها؟".
وبين التقرير ان "من المرجح أن تشكل العلاقات التجارية ، وليس الوجود العسكري، مصدراً أكثر ديمومة للنفوذ الأمريكي، بما يتماشى مع "اتفاقية الإطار الاستراتيجي" المبرمة بين الولايات المتحدة والعراق عام 2008، والتي نصت على تعاون يتجاوز الجانب الدفاعي ليشمل مجالات الدبلوماسية والتجارة والتعليم".
وأشار التقرير الى ان " النفوذ المالي الأمريكي سيبقى قائما حتى بعد انسحاب القوات، إذ تتدفق عائدات تصدير النفط الخام العراقي عبر النظام المالي القائم على الدولار وتُحفظ في حساب للبنك المركزي العراقي لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك، كما تعتمد البنوك العراقية على إمكانية الوصول إلى الدولار، وقد أثبتت واشنطن امتلاكها لهذه الورقة الضاغطة في عام 2026 حين قيدت شحنات الدولار النقدي إلى العراق". انتهى/ 25 ض