انتي وار: غزة تحولت الى منطقة للابادة الجماعية خلال ثلاث سنوات
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع انتي وار الأمريكي ، الاحد، انه وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، غرق الأشخاص الشرفاء حول العالم ،الذين يُعدون بالملايين، في هوة من اليأس الأخلاقي؛ فبين باكٍ ومُنهارٍ ومُستشيطٍ غضباً بشكل دائم، واجه الجميع مثالاً صارخاً وفائق الانحطاط على همجية شاملة ومُبثّوثة مباشرةً لم نشهد لها مثيلاً في حياتنا: ألا وهي الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال إلاسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " ومنذ مساء السابع من تشرين الأول 2023 وحتى الآن، قتلت إسرائيل كحد أدنى عدداً من الفلسطينيين يفوق بـ 75 ضعفاً عدد القتلى في ذلك اليوم، بمن فيهم أكثر من 21,500 طفل، وهو ما يعادل 600 ضعف عدد الأطفال الذين قُتلوا في السابع من تشرين الأول".
وأضاف انه " وبشكل إجمالي، ووفقاً لإحصاءات لا يمكن لأحد دحضها بجدية، قُتل 74,228 فلسطينياً وأُصيب 175,188 آخرون كثير منهم بإصابات بالغة للغاية على يد القوات الإسرائيلية خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم أن هذه الأرقام تُعد بلا شك أقل بكثير من الواقع الفعلي".
وتابع انه " ولا تزال رفات ما لا يقل عن 8,000 فلسطيني مدفونة تحت الأنقاض، فضلاً عن أعداد لا حصر لها من المفقودين أو أولئك الذين يموتون لأسباب غير مباشرة ناتجة عن الهجمات العسكرية؛ كالمجاعة والأمراض، والعلل اليومية، والجروح البليغة، أو الحالات الصحية المزمنة الموجودة مسبقاً، والتي لا يمكن علاج معظمها بشكل كافٍ في ظل قطاع صحي دمرته إسرائيل عمداً، ولا تزال تمنع عمداً أيضاً وصول الإمدادات والمعدات الطبية الأساسية إليه".
وأشار التقرير الى انه " لم تكن الهجمات التي شنتها حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في 7 تشرين الاول 2023 وليدة فراغ، ولم تكن من فعل إرهابيين سعوا إلى تدمير إسرائيل ، بل كانت ردة فعل على 75 عاماً من القمع الإسرائيلي، وهي حقبة تعود جذورها إلى عام 1948، حين أسست ميليشيات المستوطنين اليهود الإرهابية إسرائيل وسط موجة عارمة من العنف والإبادة الجماعية، مما أسفر عن مقتل 15 ألف فلسطيني، ومحو 500 بلدة وقرية، وتهجير 750 ألف فلسطيني قسراً من ديارهم إلى دول الجوار". انتهى/ 25 ض