مسؤول يمني: غارات العدوان واستهداف الأطفال بالألغام جرائم حرب لا تسقط بالتقادم
المعلومة/ بغداد...
دان رئيس هيئة حقوق الإنسان اليمنية علي تيسير، اليوم الثلاثاء، تصعيد طيران العدوان السعودي واستهدافه المباشر للأحياء المأهولة بالسكان والمدنيين في العاصمة صنعاء ومحافظة تعز، مؤكدا أن تلغيم منازل المواطنين واستهداف الأطفال يمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم.
وقال تيسير في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "طيران العدوان السعودي استهدف أحياء سكنية مكتظة في العاصمة صنعاء ما أسفر عن سقوط جرحى بين المدنيين وألحق أضرارا مادية بالغة بالمنازل فضلا عن إشاعة الرعب بين النساء والأطفال"، لافتا إلى أن "الغارات طالت أيضا طريق الزربي بمديرية حيفان في تعز في إطار استمرار سياسة قطع الطرق وترويع المسافرين".
وأضاف تيسير أن "قوى العدوان ارتكبت جريمة أكثر بشاعة تمثلت في إصابة سبعة أطفال جراء انفجار ألغام مزروعة عمدا داخل بيوت المواطنين في مديرية جبل حبشي"، مشيرا إلى أن "زرع الألغام داخل منازل الأهالي واستهداف الصغار فور عودتهم يكشف الوجه الإجرامي للعدوان ومرتزقته وتجردهم من كل القيم الإنسانية بعدم تفريقهم بين مقاتل وطفل".
وحمل تيسير النظام السعودي كامل المسؤولية القانونية والجنائية عن هذه الانتهاكات المستمرة بحق الشعب اليمني، مطالبا الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي بـ"إصدار إدانات علنية وصريحة لهذا التصعيد الخطير ومغادرة مربع الصمت المخزي الذي بات يرقى إلى مستوى التواطؤ والشراكة في الجريمة".
ودعا رئيس الهيئة المنظمات الحقوقية والدولية إلى زيارة المواقع المستهدفة في مديريات الثورة وحيفان وجبل حبشي وتوثيق شهادات الضحايا والأطفال الجرحى، مهيبا في الوقت ذاته بأبناء الشعب اليمني كافة تعزيز التلاحم ورفع مستوى اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة أو مقذوفات خلفها العدوان في المناطق المحررة. انتهى/25ح