واشنطن بوست: السعودية تواجه تبعات الحرب الامريكية على ايران بالضربات اليمنية
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الثلاثاء، ، انه ومع شن انصار الله على الرياض، تواجه السعودية تبعات الحرب الأمريكية على إيران.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " وعلى مدى أسابيع، روجت السعودية لحضور قادة أعمال بارزين، بدءاً من جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان تشيس"، ووصولاً إلى لاري فينك من شركة "بلاك روك" في مؤتمرات استثمارية فخمة بالرياض تهدف إلى استعراض الإمكانات الاقتصادية للمملكة، وذلك حتى في ظل أجواء الحرب الإقليمية".
وأضاف ان " الهجمات الصاروخية التي شنها انصار الله على صالة الركاب في مطار الرياض الدولي والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن اثني عشر شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين وتوقف حركة الطيران بالكامل ، ألقت بظلالها على الفعاليات التجارية المقررة لاحقاً هذا الشهر، وأثارت تساؤلات أوسع حول ما إذا كانت المصالح الأمنية والاقتصادية المباشرة للبلاد تتعارض مع أهداف واشنطن الحربية تجاه إيران وأهداف إسرائيل في إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط".
وتابع ان " غير المرجح أن يزول التهديد الناجم عن هجمات انصار الله التي بات سكان العاصمة السعودية يشعرون بآثارها المباشرة وقبل انتهاء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، وهو احتمال يبدو بعيد المنال في ظل رفض طهران لشروط إدارة ترامب من أجل التوصل إلى هدنة، وتحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إيران قد تشن هجمات قبيل الانتخابات المقررة في بلاده في 27تشرين الأول".
وأشار التقرير الى انه " وفي ظل ما يبدو من تردد لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نجدة السعودية باستخدام القوة الجوية الأمريكية، قد تجد الرياض نفسها مضطرة للتفاوض مع انصار الله اليمن، والتي ازدادت قوة وصلابة خلال 12 عاماً من القتال".
وقال مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية والذي عمل في إدارة بايدن إن " قدرة انصار الله على الرد بأساليب غير متكافئة ومؤلمة تضع القيادة السعودية في مأزق". "من ناحية، يسعون إلى تقويض قدرة انصار الله على ضرب البنية التحتية السعودية، بل وحتى قتل المدنيين، بسهولة نسبية ومن ناحية أخرى، ثمة ضرورة ملحة لديهم لخفض التصعيد وإعادة الحياة في المجتمع إلى طبيعتها، حتى لا يصبح هذا الصراع هو السمة المهيمنة على المشهد". انتهى/ 25 ض