الغارديان: دول الخليج دخلت حقبة عدم الاستقرار والاعتماد على الحلفاء القدماء خطأ
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية ، الثلاثاء، ان منطقة الخليج حقبة جديدة من عدم الاستقرار؛ وإذا كان قادتها يعتقدون أن بإمكانهم الاعتماد على التحالفات القديمة، فهم مخطئون.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " حالة عدم الاستقرار الخليجية ليست حالة مؤقتة ولا يمكن التراجع عنها، و قد يبدو هذا القول مبالغاً فيه، ففي النهاية، كانت الخسائر البشرية منخفضة نسبياً مقارنة بما شهدته غزة وإيران إلا أن التآكل التدريجي للسلام والأمن في دول مثل السعودية وقطر والإمارات قد غيّر المنطقة بشكل جذري يفوق ما يود قادتها الاعتراف به".
وأضاف " لقد وقع الحدث الأول، الذي اتسم بالجرأة وكان يُعد أمراً لا يمكن تصوره، قبل ما يزيد قليلاً عن عام، حين أطلقت إيران صواريخ على قاعدة جوية في قطر تستضيف قوات أمريكية، وذلك رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية، وبينما أضاءت الصواريخ سماء الدوحة وتناثرت شظاياها، كانت تلك لحظة مروعة للقطريين الذين سعوا للحفاظ على علاقات طيبة مع إيران".
وتابع ان " الحرب التي شنها دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على إيران، جاءت لتُقحِم منطقة الخليج في خضم الصراع بشكل نهائي، ورداً على ما اعتبرته طهران دعماً سياسياً وعسكرياً ولوجستياً للهجوم الموجه ضدها، شنت إيران ضربات استهدفت السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وعُمان، وقد طالت الهجمات مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه، أي البنية التحتية بأكملها التي تشكل ركيزة اقتصادات هذه الدول، كما تسببت هذه الأحداث في أضرار جسيمة ناجمة عن تعطل الحياة الطبيعية، وإغلاق المدارس لأشهر، وإقفال المطارات والمجالات الجوية".
وأشار التقرير الى ان " العاقبة الأكثر كارثية ،من وجهة نظر حكام الخليج، تمثلت في عرقلة هذه الهجمات لعملية اندماج دولهم في المجتمع الدولي المنفتح والمتنوع، كوجهات جاذبة للسياحة ورواد الأعمال والرياضة والترفيه، فقد أنفقت هذه الدول المليارات لتأمين حقوق استضافة وتنظيم بطولات وفعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1 ومنافسات الغولف والملاكمة لتجد كل تلك المكتسبات مهددة بالضياع بسبب أسراب من الطائرات المسيرة الرخيصة والعنجهية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا". انتهى/ 25 ض