"موازنة هرمزية".. نائب يحذر من اقتصار موازنة 2027 على الرواتب
المعلومة/ بغداد..
أكد عضو لجنة الاستثمار النيابية، النائب ئاسوس علي أحمد عبد الله، الخميس، أن الموازنة العامة لعام 2027 لن تحقق الأهداف المرجوة منها جراء الظرف الأمني المعقد والخطير في المنطقة، مشيراً إلى أن الموازنة باتت مرهونة باستمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، واصفاً إياها بـ”الموازنة الهرمزية”.
وقال عبد الله في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الحكومة حددت سقف تصدير النفط الخام بأربعة ملايين برميل يومياً، وهو أمر شبه مستحيل وصعب للغاية في الوقت الحاضر”، مبيناً أن “منافذ التصدير الحقيقية المتاحة للبلاد حالياً، دون التصدير عبر مضيق هرمز، لا يمكنها تجاوز حاجز مليوني برميل يومياً، وهو ما يخالف تماماً الفرضيات التي بُنيت عليها الموازنة”.
وأضاف أن “هذا العجز التصديري القسري سيؤدي حتماً إلى تعطيل وإيقاف العديد من الفقرات الحيوية في الموازنة، لا سيما البنود التي تتعلق بالمشاريع الاستراتيجية والتنموية والفرص الاستثمارية التي ينتظرها الشارع العراقي”.
وأوضح عبد الله أن “أرقام موازنة 2027 ستبقى رهينة التطورات الأمنية والإقليمية المحيطة بالعراق”، مرجحاً في الوقت ذاته أن “تنحصر الموارد المالية المتأتية من بيع النفط، إلى جانب الإيرادات غير النفطية الشحيحة، في تأمين الموازنة التشغيلية (الرواتب والنفقات الحاكمة) فقط، في حال استمرار الأوضاع الأمنية المتدهورة في المنطقة”. انتهى/25م