أوباما : إسرائيل فقدت رصيدها الأخلاقي في صراع الشرق الأوسط
المعلومة/ ترجمة..
انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما طريقة تعامل إسرائيل مع الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن القوة العسكرية لا يمكنها ضمان أمن دائم، وأن رفض تقديم تنازلات للفلسطينيين سيؤدي إلى تقويض مكانتها الأخلاقية.
ونقلت وكالة انباء الاناضول التركية في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/ عن الرئيس الأمريكي الأسبق في حديثه عن الحرب الإسرائيلية على غزة، قال أوباما إن" العنف يجب أن "يؤلم الجميع"، واصفاً إياه بأنه حلقة مفرغة من الدمار تغذيها مظالم تاريخية، ومواقف متصلبة، وانقسامات عميقة".
وأقر أوباما بالتاريخ الطويل لاضطهاد الفلسطينيين الذين عانوا من الظلم جراء فقدان أراضيهم، وقال "هذا أمر لا يمكن إنكاره، وما لا يمكن إنكاره أيضاً هو أن الإسرائيليين انتزعوا أراضي من أصحابها وتصرفوا بإفراط، وكان من الطبيعي أن يقول هؤلاء الناس: ’هذا ظلم، وأريد استعادة أرضي‘".
ورأى أوباما أن الطرف الأقوى يتحمل مسؤولية أكبر للمساعدة في كسر حلقة العنف، بدلاً من الاعتماد فقط على تفوقه العسكري والتكنولوجي، وأضاف: "إذا كان موقف إسرائيل هو" بما أننا الطرف الأقوى والأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في المنطقة، فإن أمننا يعتمد ببساطة على فعل كل ما نحتاجه، وأخذ كل ما نريده، دون تقديم أي تنازلات لأي أحد".
وأشار أوباما بالقول "أستطيع القول إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تبنت هذا النهج على ما يبدو، ومن واجبهم أن يدركوا أن 7 ملايين فلسطيني لن يذهبوا إلى أي مكان وليس من المستدام فرض واقع عليهم لا يقبل به أحد لنفسه". انتهى/25 ض