خبراء: فيروسات وعدوى شائعة تقف خلف أكثر من 12% من حالات السرطان
المعلومة/ متابعة...
ترتبط أكثر من 12% من حالات السرطان عالميا بفيروسات وبكتيريا وعدوى أخرى، وفق أبحاث جديدة نُشرت هذا العام.
ووفقا للوكالة الدولية لبحوث السرطان، فإن أكبر المساهمين في هذه الإصابات: جرثومة الملوية البوابية، وفيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس التهاب الكبد الوبائي B، وفيروس إبشتاين-بار، وفيروس التهاب الكبد الوبائي C.
وتهاجم هذه العوامل المعدية المعدة والأعضاء التناسلية والكبد والأنف والحلق، ما يؤدي إلى تغيرات طويلة الأمد في الخلايا تجعلها سرطانية.
غير أن الخبراء يشيرون إلى أن كثيرا من هذه العدوى يمكن الوقاية منها باستخدام اللقاحات أو علاجها بطرق أخرى. وقال غاري كليفورد، عالم أوبئة السرطان وأحد مؤلفي البحث، لصحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء: "لدينا أهداف قابلة للتنفيذ بشكل كبير. ولدينا بالفعل أدوات كثيرة جدا لمكافحة هذه الفيروسات".
الملوية البوابية
تصيب بطانة المعدة وترتبط بسرطان المعدة، وتنتشر عبر مشاركة الأدوات أو المصافحة أو التلامس مع قيء أو براز مصاب، أو عبر طعام وماء ملوثين. وتقي منها نظافة اليدين والمياه النظيفة، ولا يوجد لقاح لها بعد.
فيروس الورم الحلمي البشري
ينتشر عبر التلامس الجلدي الجنسي وغير الجنسي، وقد يسبب سرطانات القضيب والشرج والمهبل وعنق الرحم والفرج ومؤخرة الحلق. ويوفر لقاح "غارداسيل-9" حماية من تسع سلالات، بجرعتين بدءا من سن 11، ويمنع أكثر من 90% من سرطانات الفيروس عند إعطائه في الأعمار الموصى بها.
التهاب الكبد B
عدوى خطيرة في الكبد قد تؤدي إلى سرطانه، وتتراوح علاجاتها بين الأدوية وزرع الكبد. وأصيب به نحو ملياري شخص عالميا، ويعيش 250 مليونا مع الحالة المزمنة. ويقي منه لقاح من جرعتين إلى ثلاث بدءا من الرضاعة.
فيروس إبشتاين-بار
فيروس شائع يسبب سرطان الأنف والحلق، ينتشر عبر اللعاب وسوائل الجسم. لا يوجد لقاح له بعد، لكن باحثين طوروا جسما مضادا لمنع العدوى لدى الفئران. وتشمل الوقاية تجنب مصادر التعرض وغسل اليدين وعدم تقبيل مصاب واستخدام وسائل الحماية.
التهاب الكبد C
سبب رئيسي لسرطان الكبد، ولا يوجد لقاح له، لكن حبوبا يمكنها التخلص من الفيروس لدى معظم المصابين. وينتشر عبر الدم الملوث، ويقلل الخطر بتجنب مشاركة الإبر ونقل الدم أو الأعضاء من مصاب عبر الجنس مع مصاب آخر والأوشام أو الثقوب في أماكن غير مرخصة. انتهى 25ن