edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. الحوثيون يوسّعون قدراتهم الصاروخية.. من استنزاف الدفاعات السعودية إلى تهديد العمق الاستراتيجي
الحوثيون يوسّعون قدراتهم الصاروخية.. من استنزاف الدفاعات السعودية إلى تهديد العمق الاستراتيجي
تقارير

الحوثيون يوسّعون قدراتهم الصاروخية.. من استنزاف الدفاعات السعودية إلى تهديد العمق الاستراتيجي

  • Today 18:24

المعلومة / تقرير ...

تعود القدرات العسكرية لأنصار الله الحوثيين إلى واجهة المشهد الإقليمي مع تصاعد المواجهة في ظل الحصار والعدوان السعودي منذ سنوات، في ظل تقارير تتحدث عن مساعٍ لتطوير قدرات صاروخية بعيدة المدى، وتوسيع نطاق التصنيع المحلي، بما قد يغيّر طبيعة التهديدات التي تواجهها المملكة ويضع منظوماتها الدفاعية أمام اختبارات متزايدة التعقيد.

وتكشف التطورات الأخيرة أن المواجهة لم تعد محصورة في الاشتباكات الحدودية أو الضربات محدودة المدى، بل باتت ترتبط بقدرة كل طرف على إدامة العمليات، وحماية البنية التحتية الحيوية، والتكيف مع أساليب القتال المتغيرة. 

وفي هذا السياق، تسعى قوات أنصار الله إلى إظهار قدرتها على الوصول إلى أهداف بعيدة، فيما تواجه السعودية تحدياً يتمثل في حماية مساحتها الجغرافية الواسعة ومنشآتها الاقتصادية والعسكرية.

قدرات تتطور وطموحات تتجاوز الحدود

أثار تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، استناداً إلى نتائج منظمة أبحاث الصراع البريطانية، تساؤلات بشأن مساعي الحوثيين لتطوير نسخة محلية من الصاروخ الإيراني «خيبر شيكان»، باستخدام مكونات صناعية متخصصة جرى اعتراض شحنات منها في اليمن.

وبحسب التقرير، تضمنت المكونات أجزاء لهياكل الصواريخ ومحركات تعمل بالوقود الصلب وزعانف توجيه ومواد للحماية الحرارية، وهي عناصر تشير إلى محاولة الانتقال من الاعتماد على استيراد منظومات جاهزة إلى توسيع القدرة على التجميع والإنتاج محلياً.

ويبلغ المدى المعلن للصاروخ الإيراني «خيبر شيكان» نحو 1450 كيلومتراً، فيما تشير التقارير إلى أن نسخة حوثية محتملة قد يصل مداها إلى قرابة 1900 كيلومتر، الأمر الذي يوسّع نظرياً دائرة الأهداف التي يمكن بلوغها. غير أن هذه المعطيات لا تثبت أن الحوثيين تمكنوا بالفعل من إنتاج منظومة مطابقة أو تشغيلها بكامل قدراتها.

وتكمن أهمية هذا التطور المحتمل في أن امتلاك القدرة على تصنيع أجزاء متخصصة أو تجميع الصواريخ محلياً قد يقلل الاعتماد على وصول الأسلحة المكتملة من الخارج، ويمنح الجماعة مرونة أكبر في التعامل مع القيود المفروضة على خطوط الإمداد. وفي المقابل، لا يعني توفر المكونات وحده امتلاك قدرة إنتاج واسعة أو ضمان دقة الصواريخ وفاعليتها العملياتية.

الدفاعات السعودية أمام اختبار الاستنزاف

اتساع رقعة المملكة وتوزع المنشآت النفطية والمطارات والقواعد العسكرية يجعل حماية جميع المواقع في وقت واحد تحدياً مستمراً، خصوصاً عند تعدد مصادر التهديد واختلاف سرعات المقذوفات ومساراتها.

وتعتمد معادلة المواجهة هنا على أكثر من امتلاك السلاح؛ إذ تشمل القدرة على اكتشاف التهديد في الوقت المناسب، وتحديد مساره، واختيار منظومة الاعتراض المناسبة، والحفاظ على مخزون كافٍ من الصواريخ الدفاعية. كما أن تكرار الهجمات قد يفرض أعباء مالية ولوجستية على الطرف المدافع، حتى في الحالات التي تنجح فيها منظوماته في اعتراض معظم المقذوفات.

وفي المقابل، لا يمكن الاستنتاج من اختراقات محدودة للدفاعات الجوية أن المنظومة السعودية فقدت فاعليتها، كما لا تكفي الضربات المعلنة وحدها للحكم على قدرة الحوثيين على مواصلة الهجمات بالمستوى نفسه لفترات طويلة. فالمحصلة تتوقف على حجم الترسانة المتاحة، ومعدلات الإنتاج والتعويض، وفاعلية الضربات المضادة.

وتناولت تقارير تحليلية حديثة التحديات التي تواجه الدفاعات السعودية في التعامل مع الهجمات الصاروخية والمسيّرات، مشيرة إلى أهمية حجم المخزون الاعتراضي واتساع المجال الجغرافي الذي ينبغي حمايته.

التصنيع المحلي.. رهان على الاستقلال العسكري

لا تقتصر أهمية المساعي الحوثية، على مدى الصواريخ المحتمل، بل تمتد إلى محاولة بناء قاعدة إنتاج أكثر استقلالاً عن الإمدادات الخارجية. فالتصنيع المحلي، حتى لو بدأ بأجزاء محددة أو عمليات تجميع، يمكن أن يوفر للجماعة خيارات إضافية في إدارة ترسانتها، ويصعّب على خصومها احتواء قدراتها عبر استهداف الشحنات الجاهزة وحدها.

لكن الوصول إلى إنتاج صاروخي متطور يتطلب خبرات هندسية، ومرافق تصنيع واختبار، وسلاسل توريد مستمرة، وقدرة على ضبط الجودة. ولهذا تظل الفجوة قائمة بين العثور على مكونات متخصصة وبين إثبات القدرة على إنتاج صواريخ موثوقة بأعداد كبيرة.

وتبقى القدرة على الاستنزاف أحد عناصر التأثير في هذه المعادلة، لكنها ليست العامل الوحيد؛ إذ تتداخل معها القدرة على حماية الأراضي والمنشآت، ومتانة خطوط الإمداد، وحجم الخسائر، والمواقف الإقليمية والدولية. كما أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يترتب عليه خطر مباشر على المدنيين وحركة النقل والاقتصاد، ولا يمكن التعامل معه بوصفه مؤشراً عسكرياً مجرداً عن كلفته الإنسانية.انتهى/25

 

الأكثر قراءة

الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 17 مطلوباً للقضاء في 7 محافظات

الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 17 مطلوباً...

  • أمني
  • 13 Oct
شرطة الأنبار تحذر من الاقتراب من نهر الفرات

شرطة الأنبار تحذر من الاقتراب من نهر الفرات

  • أمني
  • 15 Oct
ضربة أمنية في كركوك تطيح بـ15 متهماً بالمخدرات

ضربة أمنية في كركوك تطيح بـ15 متهماً بالمخدرات

  • أمني
  • 11 Oct
ارتفاع حصيلة هجوم وادي زغيتون إلى 3 شهداء وجريحين

ارتفاع حصيلة هجوم وادي زغيتون إلى 3 شهداء وجريحين

  • أمني
  • 15 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا