edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. خبير يوضح تأثير الشاي والقهوة والحليب على الصيام المتقطع
خبير يوضح تأثير الشاي والقهوة والحليب على الصيام المتقطع
منوعات

خبير يوضح تأثير الشاي والقهوة والحليب على الصيام المتقطع

  • Today 19:36

المعلومة/ متابعة..
يشير أليكسي موسكاليوف، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، إلى أن الحليب يقطع "الفترة النظيفة" إي فترة (الصيام)، التي لا يتناول خلالها الشخص أي طعام، بينما لا يقطعها الشاي.
ووفقا له، فترة "الصيام"هي الفترة بين وجبتي طعام، وتعتبر من أشد أنواع الصيام اليومي، حيث تقتصر على شرب الماء فقط. وهذه الفترات ضرورية لكي يتوقف الجسم عن تناول السعرات الحرارية بانتظام، لأن عملية الأيض غير مصممة لاستهلاك الطعام من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل. وقد يؤدي عكس ذلك إلى مشكلات صحية.
ويشير إلى أنه عند نقص العناصر المغذية، يتحول الأيض إلى حالة ترميمية، وقد أظهرت التجارب السريرية أن عدم تناول الطعام في فترة نهارية تتراوح بين 8 و10 ساعات يحسن المؤشرات الأيضية. وتعتبر هذه الفترة إلى جانب النوم والنشاط البدني، من بين العوامل التي تتميز بأكثر الأدلة العلمية موثوقية لتقليل خطر الوفاة المبكرة.
ويقول: "ملعقة من السكر أو الحليب أو الكريمة أو العصير أو أي مشروب محلى - توفر العناصر المغذية وتشير رسميا إلى نهاية فترة "الصيام". لكنني لا أنصح بتحويل الأمر إلى لعبة حسابية حول قطرة حليب واحدة. لأنه من أجل الصحة، تعتبر فترة منتظمة وطويلة بما يكفي من الصيام أهم من السعي لتحقيق "تعقيم" أيضي حتى آخر سعرة حرارية".
وثمة مجال آخر من عدم اليقين يتعلق بالمواد الغذائية المضافة الخالية من السعرات الحرارية والمحليات. لأن المعلومات المتوفرة عن تأثيرها على عملية الأيض قليلة جدا، لذلك لا يمكن الجزم بقبولها.
أما ما يتعلق بفترة تناول الطعام نفسها، فيشير إلى القاعدة الشائعة "لا تأكل بعد السادسة" التي لا تستند إلى أساس علمي. لأن المهم ليس الرقم على الساعة، بل الإيقاع اليومي، ومدة فترة تناول الطعام، وموقعها بالنسبة للنوم. فمثلا، تناول الطعام من العاشرة صباحا إلى الثامنة مساء يمثل فترة عشر ساعات، تتناسب تماما مع مختلف الجداول الزمنية.
ولكن، تشير البيانات عموما إلى أن فترة مبكرة لتناول الطعام أفضل من الناحية الفسيولوجية، لأن حساسية الأنسولين والعمليات الأيضية الأخرى تخضع للإيقاع اليومي. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار "تناول الوجبة الأخيرة قبل النوم بثلاث ساعات بالضبط" قاعدة عامة، فالعلم لم يحدد عتبة دقيقة كهذه. وإذا كان الشخص ينام بين الحادية عشرة مساء ومنتصف الليل، فإن تناول العشاء في الثامنة مساء يبدو منطقيا تماما.
ويقول: "أنصح بإعطاء الأولوية لروتين يومي منتظم، وتجنب تناول الوجبات الخفيفة باستمرار في وقت متأخر من الليل، والحفاظ على فترة تناول الطعام معقولة، وإذا أمكن، تجنب تناول الوجبة الرئيسية في المساء". انتهى 25

الأكثر قراءة

حرب تتجاوز الميدان.. عجز أمريكي عن حماية الحلفاء ومخاوف من أزمة طاقة عالمية

حرب تتجاوز الميدان.. عجز أمريكي عن حماية الحلفاء...

  • تقارير
  • 12 Oct
أنتهاك السيادة يضع بغداد أمام اختبار حاسم.. هل تتحول الأجواء إلى ممر لضرب دول الجوار؟

أنتهاك السيادة يضع بغداد أمام اختبار حاسم.. هل...

  • تقارير
  • 14 Oct
جلسة الحقائب الأخيرة.. استكمال الحكومة أم حصص الأحزاب؟

جلسة الحقائب الأخيرة.. استكمال الحكومة أم حصص الأحزاب؟

  • تقارير
  • 15 Oct
من الدرجات الخاصة إلى البرلمان.. مطالبات بفتح ملف شهادات المسؤولين

من الدرجات الخاصة إلى البرلمان.. مطالبات بفتح ملف...

  • تقارير
  • 14 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا