تصاعد حدة القتال في اليمن بعد التقدم الذي احرزه انصار الله على قوات الحكومة المدعومة سعوديا
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ، السبت، ان هناك تصاعدا في الاشتباكات في الوقت الذي يكثف فيه انصار الله ضغوطهم على مدينة تعز، التي تتمتع بموقع استراتيجي يربط بين المناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة الحكومة المدعومة سعوديا وساحل البحر الأحمر.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " ومع تصاعد الاشتباكات حذرت وكالات الإغاثة من تفاقم الخسائر في صفوف المدنيين نتيجة تصاعد النزاع على عدة جبهات، حيث يأتي ذلك في أعقاب إعلان منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع عن مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 2007 أشخاص في اليمن خلال الفترة ما بين 3 و11 تشرين الأول، وهو ما يمثل ضعف متوسط الخسائر اليومية المسجلة مؤخراً، ومنذ تصاعد القتال في أوائل شهر آب، سُجلت 1282 حالة وفاة على الأقل في اليمن".
وأضاف ان " القتال يدور في اليمن على عدة جبهات، تشمل ساحل البحر الأحمر، والمناطق القريبة من مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الحكومة المدعومة سعوديا، بالإضافة إلى محافظتي مأرب والجوف الواقعتين شرق العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها انصار الله".
وتعد مدينة تعز ، ثالث أكبر مدن البلاد، الأكثر تضرراً من الناحية الإنسانية، نظراً لموقعها الاستراتيجي عند تقاطع طرق يربط بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المدعومة سعوديا وساحل البحر الأحمر، ومن شأن السيطرة على هذه المدينة أن تمنح انصار الله القدرة على زيادة الضغط على القوات الحكومية في الجنوب".
وأشار التقرير الى ان " قوات انصار الله توغلت في الجبال المحيطة بمدينة تعز، وأقامت مواقع تتيح لها مراقبة الطرق وتحركات القوات، وفي بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" - دعا الجناح العسكري لانصار الله ، الأسبوع الماضي، الوحدات الحكومية في تعز إلى الاستسلام، متهماً إياها باستخدام سكان المدينة "دروعاً بشرية".
وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، تسببت الحرب في نزوح أكثر من 200 ألف شخص في اليمن منذ شهر آب، ويستضيف منهم أكثر من النصف في مدينة تعز، ومن جانبها، أفادت منظمة برنامج الأغذية العالمي بأنها لم تعد قادرة على الوصول إلى نحو 600 ألف شخص داخل المدينة ومحيطها، وذلك بسبب القتال وقطع الطرق". انتهى/ 25 ض