حقوق الإنسان اليمنية: تصعيد السعودية في صعدة جرائم حرب وصمت دولي مشبوه
المعلومة/ بغداد ....
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات تصعيد العدوان السعودي وجرائمه المتواصلة بحق المدنيين العزل في محافظة صعدة، مؤكدة أن ما تشهده المناطق الحدودية يمثل جرائم حرب ممنهجة مكتملة الأركان" وانتهاكا صارخا لسيادة البلاد والمواثيق الدولية كافة.
وقال رئيس الهيئة علي تيسير في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "استمرار العدو السعودي في استهداف القرى والمناطق الآهلة بالسكان في صعدة يعكس إصرارا متعمدا على نهج القتل والتدمير بحق أبناء الشعب اليمني"، مشيرا إلى أن "الجريمة البشعة التي ارتكبتها نيران العدوان في مديرية شدا الحدودية باستهداف مباشر للمدنيين في أراضيهم والتي أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة آخر تعد جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد تمارس بشكل شبه يومي ضد سكان الشريط الحدودي".
وأضاف تيسير أن "التصعيد الإجرامي تزامن مع شن طيران العدوان ثماني غارات عنيفة استهدفت الأحياء السكنية في مديرية سحار تركزت أربع منها على منطقة بني معاذ وأربع غارات أخرى على منطقة آل الصيفي ما تسبب في ترويع ممنهج للنساء والأطفال وتدمير واسع للممتلكات العامة والخاصة للأهالي".
وحمل رئيس الهيئة الوطنية، "النظام السعودي كامل المسؤولية القانونية والجنائية عن هذه الانتهاكات المستمرة كما حمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن المسؤولية الأخلاقية والتاريخية إزاء صمتهم المخزي الذي وفر غطاء شجع قوى العدوان على التمادي في سفك دماء الأبرياء"، مطالبا "الجهات الحقوقية وأحرار العالم بتوثيق هذه المجازر المروعة ورفعها فورا إلى المحاكم الجنائية والدولية لملاحقة مرتكبيها والتحرك الجاد لإنهاء كافة أشكال العدوان والقصف على صعدة والمحافظات الحدودية". انتهى/25ح