نائب يكشف أسباب استمرار الخلاف النفطي بين بغداد وأربيل
المعلومة/ بغداد...
اكد النائب السابق رسول راضي، استمرار الخلاف بين بغداد واربيل حول الابار والحقول النفطية المكتشفة بعد عام 2003، لافتا الى ان حكومة الإقليم تعتبر هذه الابار والحقول تابعة لها وتخضع لسلطتها من دون اخضاعها لسلطة الحكومة الاتحادية في بغداد.
وقال راضي لـ /المعلومة/، ان "هناك نقاط خلافية بين بغداد واربيل، حيث ان قانون النفط والغاز الذي لم يشرع لغاية الان، قد اعتبر ان الابار والحقول النفطية المكتشفة والمعمول بها قبل 2003 تخضع لسلطة الحكومة الاتحادية"، مضيفا ان "الاكراد يعتبرون ان ما تم اكتشافه من ابار وحقول نفطية بعد العام المذكور فأنه يخضع لسلطة الإقليم، وهو ماشكل نقطة خلافية بين بغداد واربيل".
وبين ان "الاكراد يعتبرون ان معظم الابار التي تعمل الان ويتم تسويق وتصدير النفط من خلالها، هي ابار مكتشفة بعد عام 2003 ويسعون لبقائها تحت سيطرتهم وسلطتهم من دون اخضاعها للحكومة الاتحادية في بغداد، الامر الذي شكل نقطة خلافية بين الجانبين". انتهى 25ن