الكبتاغون ومعابر التهريب.. دعوات لتشديد الرقابة على منافذ إقليم كردستان
المعلومة/ خاص...
حذر المحلل السياسي، أبو ميثاق المساري، اليوم الأحد، من التداعيات الخطيرة لاستمرار وجود المعابر والمنافذ الحدودية غير الرسمية في إقليم كردستان، مؤكداً أن هذه المنافذ تخضع لسيطرة وهيمنة أحزاب وعوائل كردية متنفذة تستغلها لجني مكاسب فئوية على حساب الأمن القومي وسيادة الدولة العراقية.
وقال المساري في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، إن "عدداً كبيراً من المعابر في الإقليم ما تزال خارج سلطة ورقابة الحكومة الاتحادية وهيئة المنافذ الحدودية، وتُدار بالكامل من قبل قوى حزبية نافذة"، مبيناً أن "هذه الثغرات باتت بوابات مفتوحة لتهريب المواد الخطيرة والسلع المحظورة، وفي مقدمتها شحنات المخدرات وسموم الكبتاغون المتدفقة من الأراضي السورية لضرب النسيج المجتمعي وتدمير طاقات الشباب العراقي".
ودعا المساري الحكومة الاتحادية والأجهزة الأمنية إلى "التحرك العاجل والحاسم لفرض السيطرة الدستورية والقانونية على كافة المنافذ، وإغلاق المعابر غير النظامية بقوة القانون لقطع مسارات التهريب واستنزاف موارد الدولة"، مشيراً إلى أن "الأحزاب والعوائل المستفيدة في الإقليم ستسعى بكل ثقلها لعرقلة أي مساعٍ أو إجراءات حكومية حقيقية لضبط تلك المنافذ حفاظاً على مصالحها الضيقة ومكتسباتها المالية غير المشروعة".
وكان مصدر سوري مطلع قد كشف لوكالة /المعلومة/، في وقت سابق، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بخارطة تصنيع وتهريب حبوب "الكبتاغون" انطلاقاً من مناطق خاضعة لسيطرة فصائل مسلحة في الشمال السوري، مؤكداً أن تدفق تلك المواد المخدرة نحو المحافظات العراقية ومنها إلى دول أخرى يجري عبر شبكات تهريب ومعابر غير شرعية تحظى بحماية ونفوذ جهات كردية نافذة في الإقليم. انتهى/25ز