من سوريا إلى العراق وتركيا.. "المعلومة" تكشف خارطة مصانع "الكبتاغون" وشبكات التهريب عبر كردستان
المعلومة/ خاص...
كشف مصدر سوري ، اليوم الأحد، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بخارطة تصنيع وتهريب المخدرات، لا سيما حبوب "الكبتاغون"، انطلاقاً من مناطق خاضعة لسيطرة فصائل مسلحة في الشمال السوري، وصولاً إلى العراق وتركيا وأوروبا عبر منافذ ومعابر غير شرعية تقع تحت حماية جهات حزبية متنفذة في إقليم كردستان.
وقال المصدر في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، إن "محافظتي حلب وإدلب تضمان عدداً كبيراً من الورش والمستودعات المخصصة لإنتاج وتخزين حبوب الكبتاغون المخدرة"، مبيناً أن "المصانع تتركز في مناطق متفرقة من منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، من بينها نواحي راجو، وجنديرس، والشيخ حديد، فضلاً عن تواجدها في ريفي حلب الشمالي والشرقي بمناطق إعزاز وجرابلس، فيما تتوزع معامل أخرى في محافظة إدلب وتحديداً في حارم، وسلقين، ودركوش".
وأضاف المصدر، أن "تلك المنشآت والمستودعات تخضع لإشراف وحماية عسكرية مباشرة من قبل ما يسمى (فرقة السلطان سليمان شاه) التابعة للفصائل المسلحة الموالية لتركيا، وتعمل بغطاء كامل في تلك المناطق"، لافتاً إلى أن "عمليات التهريب تجري على نطاق واسع ومنظم باتجاه الأراضي العراقية عبر معابر حدودية غير رسمية تقع تحت سيطرة ونفوذ أحزاب كردية متنفذة في الإقليم، لتتولى شبكات ومافيات محلية نقلها وتوزيعها على مختلف المحافظات العراقية لتدمير النسيج المجتمعي واستهداف فئة الشباب".
وأوضح أن "نشاط هذه الشبكات الإجرامية لا يقتصر على العراق فحسب، بل يمتد بضخ كميات ضخمة من الشحنات المخدرة باتجاه الأراضي التركية ومنها عبر مسارات برية وبحرية إلى دول الاتحاد الأوروبي"، مؤكداً أن "ملف تصنيع وتجارة المخدرات في الشمال السوري تحول إلى اقتصاد حرب ومصدر تمويل رئيسي للجماعات المسلحة تحت غطاء ورعاية تلك التشكيلات". انتهى/25ز