خبير عسكري: سماء العراق مستباحة وغياب الدفاعات الجوية يكشف عجز السيادة الوطنية
المعلومة/ بغداد..
أكد اللواء المتقاعد مقداد عبد الرزاق، اليوم الأحد، أن غياب الدفاعات الجوية يكشف عجز السيادة الوطنية في حماية سماء البلاد، في ظل استمرار انتهاكات الطيران الإسرائيلي والأمريكي للأجواء العراقية، وغياب منظومات دفاع جوي متكاملة قادرة على رصد الطائرات والتصدي لها.
وقال عبد الرزاق، في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "القيود المرتبطة بالمنظومة المالية الأمريكية تعرقل قدرة العراق على شراء منظومات دفاع جوي ورادارات متطورة"، مشيراً إلى "وجود عقد مع كوريا الجنوبية لتجهيز منظومات دفاع جوي، إلا أن استكماله ونصب الرادارات المرتبطة به يواجهان، عقبات مالية تتعلق بتحويل الأموال".
وأشار إلى أن "منظومة "بانتسير" الروسية تعد من المنظومات الفعالة في مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة والطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، لكنه تساءل عن إمكانية تشغيلها في العراق"، قائلاً إن "هناك قيوداً تحول دون استخدامها".
وأوضح أن "امتلاك منظومات دفاع جوي متكاملة، تشمل رادارات بعيدة وقصيرة المدى وأنظمة كشف وتتبع، من شأنه تعزيز قدرة العراق على حماية أجوائه والحد من حرية تحليق الطائرات الأجنبية"، لافتاً إلى أن "المنظومات الحالية لا توفر التغطية المطلوبة لجميع مناطق البلاد".
وانتقد عبد الرزاق " عدم اتخاذ مواقف واضحة يعكس محدودية قدرة العراق على فرض إرادته وحماية سيادته"، مؤكداً أن "بناء قدرات دفاعية متكاملة يمثل ضرورة لحماية الأجواء والأراضي العراقية".انتهى 25 ي