edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. 1300 عنصر من إدلب إلى حدود العراق.. تحذيرات من إعادة تدوير الإرهاب برعاية أمريكية
1300 عنصر من إدلب إلى حدود العراق.. تحذيرات من إعادة تدوير الإرهاب برعاية أمريكية
تقارير

1300 عنصر من إدلب إلى حدود العراق.. تحذيرات من إعادة تدوير الإرهاب برعاية أمريكية

  • Today 14:08
  • 1 Shares

المعلومة / بغداد...
تتصاعد التحذيرات الأمنية والسياسية في بغداد والمنطقة إزاء مخطط خطير ترعاه واشنطن وأنقرة والكيان الصهيوني لإعادة تدوير التنظيمات التكفيرية وتصديرها نحو دول الجوار، في مسعى واضح لخلخلة الاستقرار وتوظيف ورقة الإرهاب لابتزاز دول الطوق، عقب الكشف عن نقل مئات الإرهابيين بعد تدريبهم في إدلب باتجاه الحدود العراقية واللبنانية والأردنية، وسط تأكيدات نيابية بأن الحشد الشعبي والقوات الأمنية يقفون بالمرصاد لإحباط أي محاولات تسلل وحماية السيادة الوطنية.
معسكرات إدلب ومسارات إعادة الانتشار
وكشف مصدر أمني سوري عن رصد عمليات نقل مريبة لمجاميع إرهابية من داخل الأراضي السورية باتجاه دول الجوار، وفي مقدمتها العراق ولبنان والأردن، مؤكداً أن هذه التحركات جرت بإشراف وتنسيق مباشر بين الجانبين الأمريكي والتركي لإرباك أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح المصدر في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، أنه "تم توثيق عمليات إعادة انتشار وتوزيع لأكثر من 1300 عنصر إرهابي، جرى نقلهم على دفعات في أوقات سابقة نحو الحدود والمنافذ المحاذية لكل من العراق ولبنان والأردن"، مبيناً أن "هذه التحركات تندرج ضمن مخطط خبيث لإعادة تدوير الإرهاب واستخدامه كورقة ضغط وابتزاز أمني ضد دول الطوق".
وأضاف أن "عمليات النقل سبقتها دورات إعداد وتدريب عسكري مكثف لهؤلاء الإرهابيين داخل معسكرات خاصة تقع في ريف محافظة إدلب، وتحديداً ضمن ناحية حارم القريبة من الحدود السورية - التركية"، مشيراً إلى أن "الإشراف والغطاء اللوجستي الأمريكي والتركي على تلك المعسكرات يعكس بوضوح تورط هذه الأطراف في إعادة إحياء التنظيمات المتطرفة وتهديد السيادة الوطنية لدول الجوار".
وشدد المصدر على "ضرورة اتخاذ الأجهزة الأمنية في العراق ودول المنطقة أقصى تدابير الحيطة والحذر وتشديد التحصينات والمراقبة الاستخبارية على طول الشريط الحدودي المشترك، لإحباط أي محاولات تسلل أو مخططات تستهدف أمن واستقرار شعوب المنطقة".
رعاية أمريكية صهيونية لحاضنة الجولاني
وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام لحركة "النهج الوسطي السوري"، أحمد فتوح، أن سلطة الأمر الواقع في سوريا باتت بيد "أبو محمد الجولاني"، مشيراً إلى أن الأراضي السورية تحولت إلى حاضنة رسمية للتنظيمات المتطرفة لتهديد المحيط الإقليمي.
وقال فتوح في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، إن "استمرار الدعم والتمكين لهذه الجماعات المتطرفة داخل الأراضي السورية بات يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها"، لافتاً إلى أن "هناك تماهياً واضحاً وأجندات مشبوهة تنفذها هذه العصابات لإبقاء فتيل الأزمة مشتعلاً".
واتهم فتوح "الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني بالوقوف في مقدمة الأطراف الدولية الداعمة والموجهة للإرهاب داخل الأراضي السورية لتحقيق مصالح جيو-سياسية وتفكيك وحدة البلاد"، مؤكداً أن "السكوت الدولي عن الانتهاكات المستمرة وجرائم التغيير الديموغرافي والنهب الاقتصادي يثبت تواطؤ قوى الهيمنة الغربية التي تستخدم هذه الأدوات كورقة ضغط مستمرة ضد دول المحيط".
يقظة حدودية والحشد الشعبي بالمرصاد
وعلى الجانب الرقابي والأمني العراقي، حذر النائب عن كتلة حقوق النيابية، مقداد الخفاجي، من تنامي خطورة المجاميع الإرهابية المتواجدة داخل الأراضي السورية، مؤكداً أن الجغرافيا السورية باتت بؤرة خطيرة لتصدير التهديدات نحو الحدود العراقية والمنطقة.
وأوضح الخفاجي في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، أن "حكومة الأمر الواقع القائمة في سوريا تعد الداعم والمظلة الحقيقية لتلك التنظيمات الإجرامية، وتتحمل المسؤولية الكاملة عن احتضانها ورعايتها"، مبيناً أن "استمرار هذا الواقع يفرض تحديات أمنية مباشرة تتطلب من الجانب العراقي رفع درجات الحيطة واليقظة القصوى على طول الشريط الحدودي المشترك لمنع أي اختراق".
وشدد الخفاجي على أن "خطر هذه العصابات يتربص بأمن واستقرار العراق، مما يحتم عدم التهاون أمام تحركاتها المشبوهة"، مؤكداً أن "القوات الأمنية بكافة صنوفها وتشكيلات الحشد الشعبي تقف صمام أمان بالمرصاد، وتؤدي الدور الأكبر والمفصلي في حماية حدود البلاد وصد أي مخاطر أو مخططات عدوانية خارجية تستهدف سيادة وأمن الوطن".
معادلة الردع بوجه الفوضى المصنوعة
وتضع هذه التطورات الميدانية الأجهزة العسكرية والأمنية أمام استحقاق تعزيز التحصينات ورفع مستوى التنسيق الاستخباري على طول الشريط الحدودي؛ إذ يرى مراقبون أن استخدام ورقة المجاميع المسلحة ونقلها برعاية غربية وإقليمية لم يعد مجرد مناورات عابرة، بل محاولة لإعادة إنتاج سيناريوهات الفوضى، وهو ما تسقطه جاهزية القوات المشتركة والحشد الشعبي على خطوط الصد لمنع أي مساس بالأمن الداخلي وسيادة البلاد. انتهى/25ز

الأكثر قراءة

نائب يطالب هيئة المنافذ الحدودية بكشف أسباب اغلاق منفذ الشيب

نائب يطالب هيئة المنافذ الحدودية بكشف أسباب اغلاق...

  • محلي
  • 21 Oct
العاشرة صباحاً.. الرافدين يفتح التقديم على السلف الإلكترونية

العاشرة صباحاً.. الرافدين يفتح التقديم على السلف...

  • محلي
  • 24 Oct
الكرعاوي يهاجم وزارة النفط: نفتقر لصناعة مشتقات يصل سعر برميلها الى الف دولار

الكرعاوي يهاجم وزارة النفط: نفتقر لصناعة مشتقات يصل...

  • محلي
  • 23 Oct
ديالى تعطل الدوام الرسمي يوم غد الأحد

ديالى تعطل الدوام الرسمي يوم غد الأحد

  • محلي
  • 24 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا