خبير فلسطيني: صعود اليمين الصهيوني يسرّع مخططات الضم والتهجير
المعلومة/ خاص...
أكد مدير مركز المسار للدراسات السياسية والأبحاث الفلسطيني، نهاد أبو غوش، اليوم الأربعاء، أن هيمنة تيار اليمين المتطرف داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي تضع الوجود الفلسطيني أمام مرحلة بالغة الخطورة، مشدداً على أن هذه الحكومات الفاشية تعمل وفق أجندة معلنة لتسريع تصفية القضية الفلسطينية عبر حزمة مشاريع استيطانية، أمنية، وديموغرافية شاملة.
وقال أبو غوش في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، إن "المخاطر الوجودية تبدأ من تسريع مخططات الضم الفعلي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية، لا سيما في المنطقة (ج)، بهدف فرض السيادة القانونية الصهيونية ومصادرة آلاف الدونمات لقطع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية والقضاء التام على أي أفق سياسي"، مبيناً أن "الاحتلال يشرعن البؤر العشوائية لدمجها ككتل استيطانية مدعومة رسمياً".
وأضاف أن "الاحزاب اليمين أطلقت يد ميليشيات المستوطنين ووفرت لهم الحصانة والتسليح المباشر لشن اعتداءات منظمة وحرق المحاصيل والممتلكات تحت غطاء وحماية جيش الاحتلال"، لافتاً إلى أن "الخطر الأكبر يتربص بمدينة القدس والمسجد الأقصى من خلال محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، وتشريع الصلوات التلمودية، وتسريع التهجير القسري وهدم المنازل في أحياء سلوان والشيخ جراح لتغيير الطابع الديموغرافي للمدينة المقدسة".
وأشار الخبير الفلسطيني إلى أن "المشهد يتجه نحو إحياء مشاريع (الترانسفير) والتهجير القسري، سواء عبر التضييق الاقتصادي والأمني لدفع السكان للهجرة، أو من خلال استغلال العمليات العسكرية لإفراغ تجمعات سكانية بأكملها"، مؤكداً أن "تعديل تعليمات إطلاق النار يشرعن الإعدامات الميدانية، بالتوازي مع السعي لإقرار قوانين إعدام الأسرى وتوسيع الاعتقال الإداري".
وتابع أبو غوش أن "هذه السياسات الفاشية لا تستثني الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، إذ يواجهون مخططات ربط المواطنة بـ'الولاء'، وملاحقة أحزابهم السياسية، واستمرار هدم المنازل في النقب والمثلث لفرض الهيمنة وتفكيك الجبهة الداخلية لأصحاب الأرض الأصليين". انتهى/25ز