الموسوي: واشنطن تعطل تسليح العراق والسماء العراقية باتت مستباحة
المعلومة/خاص ..
انتقد رئيس مركز القمة للدراسات حيدر الموسوي، الأربعاء، القيود الأمريكية المفروضة على تسليح القوات المسلحة العراقية، داعياً الحكومة إلى اتخاذ مواقف حقيقية تضمن امتلاك أسلحة فاعلة، بدلاً من الاعتماد على طائرات "F-16" ودبابات "الابرامز" التي تحولت إلى "هياكل حديدية لا تقدم ولا تؤخر" بعد الرفض الأمريكي لصيانتها أو تزويدها بالعتاد اللازم.
وقال الموسوي، في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "أي صفقة شراء سلاح مستقبلي يجب ألا تكرر سيناريو طائرات F-16 أو الدبابات الأمريكية التي باتت دون جدوى رغم الأموال الطائلة التي صُرِفت عليها"، مشدداً على ضرورة "بحث العراق عن مصادر جديدة لشراء منظومات الدفاع الجوي، خاصة بعد أن كشفت الحروب الأخيرة ضعف وإخفاق الأنظمة الأمريكية".
وأضاف أن "نشر أي رادارات دون وجود منظومات دفاعية تحميها سيجعلها أهدافاً سهلة للطائرات الإسرائيلية والأمريكية، التي لا تريد للعراق امتلاك منظومات تحمي أجوائه"، لافتاً إلى أن "السماء العراقية تحولت إلى مسرح للطيران الأمريكي والإسرائيلي وغيره، والذي استهدف سابقاً مواقع داخل البلاد راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، فضلاً عن استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دول الجوار".
وبين الموسوي أن "الولايات المتحدة كانت وما زالت اليد التي تمنع العراق من امتلاك منظومات دفاع جوي متطورة، حيث تفرض على بغداد الشراء من واشنطن حصراً ثم ترفض تزويدها بما يحمي أمنها"، مؤكداً على "ضرورة أن يكون للعراق موقف سيادي رافض لهذه الإجراءات التي تحاول إبقاء البلاد في حالة تبعية لواشنطن".
وأشار رئيس مركز القمة إلى أن "العراق اتخذ في وقت سابق خطوات لشراء منظومات دفاعية من روسيا ودول أخرى، إلا أن واشنطن تدخلت بالرفض والمنع، في وقت ترفض فيه تزويد العراق بأنظمتها رغم أسعارها المرتفعة وجودتها المنخفضة التي كشفتها الحرب الأخيرة".انتهى25ر