وول ستريت: الطواقم الامريكية تعاني ضغط هائل في منطقة الخليج
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، الاحد، ان عمليات توفير الحماية للسفن المارة عبر منطقة الخليج جعلت طواقم السفن والطائرات تعمل على مدار الساعة مما يسلط ضغطا هائلا مع استمرار العمليات دون توقف نتيجة العمليات الإيرانية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الوتيرة المتواصلة للعمليات الجوية التي تتوزع عبر حاملتي طائرات، وسفينة هجوم برمائي، وقواعد جوية في أنحاء الشرق الأوسط- تضع ضغوطاً كبيرة على الطائرات وأطقمها، وكذلك على شبكة واسعة من الميكانيكيين وفرق الصيانة المسؤولين عن ضمان جاهزية الطائرات للتحليق يوماً بعد يوم، وذلك وفقاً لمسؤولين أمريكيين مطلعين على هذه المهام.
وأضاف التقرير ان " حاملات الطائرات المشاركة في هذا الصراع تعمل على مدار الساعة، ولأشهر متواصلة دون فترات راحة كافية، مما أدى إلى تسجيل أرقام قياسية في العصر الحديث من حيث طول فترات الانتشار وعدد الأيام المتتالية التي تقضيها السفن في عرض البحر دون التوقف في أي ميناء. ووفقاً لمسؤولين مطلعين، فقد تم أيضاً تمديد فترات انتشار المدمرات الصاروخية المرافقة لها مما شكل ضغطاً كبيراً على كل من السفن الحربية وأطقمها".
وصرح الأدميرال داريل كودل، قائد العمليات البحرية، هذا الأسبوع بأن البحرية تستخلص الدروس من هذا الصراع وتأخذ في الاعتبار حجم الضغوط الواقعة، حيث يجري العمل على إنشاء مركز لصيانة السفن في جزيرة "دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي، مع التخطيط لزيادة عدد مرات توقف السفن في الموانئ لمنح البحارة فرصة للراحة".
وتوجد حالياً قوات أمريكية قوامها 50 ألف جندي، إلى جانب 20 قطعة بحرية، تعمل في منطقة الشرق الأوسط، وتشير تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس إلى أن هذا الصراع يكلف الولايات المتحدة ما بين 2 إلى 3 مليارات دولار شهرياً، في ظل استهلاك البنتاغون المستمر للذخائر ووقود الطائرات والإمدادات اللازمة لدعم عملياته". انتهى/ 25 ض