اقتصادي: معالجة العجز المالي تبدأ بتقليص النفقات وملاحقة الموظفين الفضائيين
المعلومة/ الأنبار...
أكد الخبير الاقتصادي رشيد السعدي، اليوم الاثنين، أن معالجة العجز المالي في الموازنة الحكومية تتطلب خطوات مدروسة بعيداً عن الاجتهادات غير المحسوبة، محذراً من أن استمرار السياسات المالية الحالية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية واستهداف شرائح المجتمع.
وقال السعدي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "معالجة العجز المالي في ميزانية الحكومة ينبغي أن تبدأ بخطوات مدروسة، وأن تلجأ حكومة علي الزيدي إلى تخفيض نفقات الرئاسات الثلاث، ومعالجة ظاهرة الموظفين الفضائيين ومتعددي الرواتب الذين تصل أعدادهم إلى الآلاف، فضلاً عن تقليص مخصصات البنى التحتية للمسؤولين وحماياتهم ونفقات الوقود والإيفادات، بدلاً من اللجوء إلى الاقتراض أو رفع سعر صرف الدولار".
وأضاف أن "اللجوء إلى الاقتراض الخارجي سيضع حكومة الزيدي أمام امتحان عسير، كون اشتراطات الاقتراض تلزم الحكومة بتنفيذ بنود قد تكون صعبة التطبيق، ما قد يدفع البلاد إلى فوضى اقتصادية يصعب تدارك تداعياتها خلال الأعوام المقبلة".
وتابع، أن "تفعيل قوانين مكافحة الفساد واسترداد الأموال من كبار المسؤولين المتورطين بالفساد سيوفر مبالغ مالية طائلة تسهم في معالجة العجز المالي"، مشيراً إلى أن "الوقت حان لإجراء عمليات تقليص رواتب المسؤولين وفتح ملفات الموظفين الفضائيين في جميع مفاصل الدولة دون استثناء". انتهى/25أ