الغارديان: ناقوس موت الترامبية يدق أخيرا
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة الغارديان ، الأربعاء ، انه وقبيل انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء، كانت التوقعات بالنسبة للحزب الجمهوري قاتمة للغاية، لدرجة أن المتابعين لاستطلاعات الرأي تداولوا مزحةً تعكس إدراكًا ضمنيًا للواقع وهي أن النتائج ستؤدي إما إلى نهاية حقبة ترامب، أو إلى نهاية مهنة استطلاع الرأي ذاتها.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "سيكون من الصعب اليوم تصديق مثل هذه التبريرات، فقد وجه الناخبون للرئيس الأمريكي رسالة تعبر عن عدم رضاهم عن فترة ولايته الثانية، وصوتوا بشكل حاسم للحد من سلطاته، والآن، ومع امتلاكهم الأغلبية في مجلس الشيوخ، سيصبح بوسع الديمقراطيين إجراء تحقيقات حول الرئيس وأعضاء إدارته، وتسليط الضوء على أجندتهم السياسية، وتأكيد الصلاحيات الدستورية للكونغرس، وعرقلة التعيينات القضائية التي يقترحها الجمهوريون".
وأضاف التقرير انه " في الأيام والأسابيع المقبلة، سيتأرجح خطاب ترامب بين القول بأن خسائر الجمهوريين مزيفة، باعتبارها نتاج تزوير دبرته مؤامرة غامضة ومريبة تضم ديمقراطيين ومهاجرين غير شرعيين، وبين الاعتراف بوقوع الخسائر مع إلقاء اللوم على أطراف أخرى".
وتابع التقرير انه " وبعد عشر سنوات على فوزه المفاجئ على هيلاري كلنتون يبدو ان حقبة ترامب توشك على نهاياتها ولن يشبه العامان المقبلان العامين السابقين بأي حال من الأحوال، حيث سيدخل عام 2027 في ظل كونغرس معادٍ، وقدرات ذهنية وجسدية متراجعة بشكل ملحوظ، ونسب تأييد في حالة انهيار، مع وجود قيد قانوني يمنعه من الترشح لفترة رئاسية أخرى".
وأشار التقرير الى انه " وعلاوة على ذلك، سيستهل العام الجديد بتحالف متصدع، إذ أدى قراره بالسعي نحو خوض حرب مع إيران إلى انقسام دائرته المقربة، كما دمر مصداقيته لدى القاعدة العريضة من الحزب الجمهوري، الذين رأوا في تعهده عام 2016 بـ "عدم خوض حروب جديدة" قطيعةً مع تيار المحافظين الجدد، سيشعر الجمهوريون الطموحون، وخاصة الأصغر سناً منهم، بضعف موقف ترامب، وسيبدأون في الانقلاب عليه سعياً لتعزيز فرصهم السياسية. أما هو، فسيثور غاضباً من خيانتهم، وسيحاول حشد قاعدته الجماهيرية ضدهم، أشبه بـ "الملك لير" في تصرفاته الحمقاء، لكن قدرته على تنصيب الحلفاء أو الانتقام من الخصوم قد تتقلص بشكل كبير بعد هذه الليلة". انتهى/ 25 ض