ميدل ايست: خطاب حقوق الانسان يقدم نموذج حل الدولتين لا حقوق الشعب الفلسطيني
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية، الأربعاء، انه ومنذ أن بدأت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة، تحدث القادة الإسرائيليون علناً عن التطهير العرقي والتهجير القسري، وبفضل شبكة من التواطؤ الدولي، يعيش الفلسطينيون الذين نجوا من الإبادة الجماعية حالياً في نحو 30 بالمائة مما تبقى من قطاع غزة، وهي مناطق لا تخضع لاحتلال عسكري إسرائيلي مباشر.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "ومع اقتراب فصل الشتاء، صرح أجيث سونغاي، رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلاً: "إن أولئك الذين هُجّروا قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار لا يملكون سوى فرص ضئيلة ،أو معدومة، للعودة إلى المناطق التي فروا منها، فمعظم هذه المناطق باتت خارج نطاق الوصول لأنها تقع خلف ما يُسمى بـ ’الخط الأصفر‘، كما أنهم يواجهون عمليات تهجير متكررة ومستمرة".
وأوضح التقرير انه " وعلى الرغم من أنه من المفهوم أن المخاوف الراهنة تركز على الأحداث الآنية، إلا أن الهدف الرئيسي للأمم المتحدة منذ وضع "خطة التقسيم" عام 1947 كان تمكين الصهيونية من الاحتفاظ بالأرض وبالأغلبية الديموغرافية في آن واحد، وإذا كانت الأمم المتحدة ترغب في بقاء إسرائيل كياناً استعمارياً في فلسطين، فهي بذلك تدعم ضمنياً ،وبشكل تلقائي، التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه ومن قطاع غزة ".
وأشار التقرير الى ان " الوكالات التابعة للأمم المتحدة مازالت تعمل في ظل هذا التناقض الذي حوّل مفهوم حقوق الإنسان إلى مهزلة، فمهما حذرت هذه الوكالات من انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، تظل السياسات الاستعمارية التي تدعمها الأمم المتحدة هي من تمتلك الأولوية". انتهى/ 25 ض