كاتبة يمنية: العدو لجأ إلى تجويع الشعب كسلاح حرب
المعلومة/ بغداد…
حذرت الكاتبة اليمنية فاطمة يوسف بصل، اليوم الخميس، من تآكل أوهام الاستقرار وانكشاف هشاشة الحضارة المعاصرة، مؤكدة أن الحصار والقيود المفروضة على اليمن عام 2015 يُعدّان أحد أهم الأبعاد غير العسكرية للحرب اليمنية.
وقالت بصل في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الحصار على اليمن لم يقتصر على الغارات الجوية والعمليات البرية، بل اقترن منذ مراحله الأولى بقيود على المجالين البحري والجوي، ثم تطور إلى نظام معقد من التفتيش والتصاريح وإعادة توجيه السفن وإغلاق مطار صنعاء، وصولاً إلى الإغلاق الشامل للمنافذ اليمنية”.
وأضافت أن “لجوء الدول المتعطشة للحرب إلى ملء المستودعات بالطعام والوقود يعكس قلقاً عميقاً من انهيار وشيك لمنظومات التقنية والاتصالات، يحول البديهيات إلى امتيازات مفقودة”.
وأشارت إلى أن “إجراءات التخزين تثبت أن مراكز القرار لم تعد ترى في الاستقرار حقيقة ثابتة، في ظل هشاشة الاقتصاد واضطراب المناخ والهجمات السيبرانية”.
ولفتت إلى أن الولايات المتحدة انتقلت من كونها شريكاً عسكرياً ولوجستياً أساسياً للتحالف في السنوات الأولى إلى ممارسة الضغط لإنهاء الحرب.
وشددت بصل، في ختام تصريحها، على أن “الأمن الحقيقي لا يُقاس بالجدران والترسانات، بل بكرامة الإنسان وحقه في العيش بلا خوف”، مؤكدة أن “الرهان في الأزمات لن يكون بما تم تخزينه من مؤن، بل بما ادخره العالم من إنسانية ورحمة”.انتهى/25ح