بالذكاء الاصطناعي..تشات جي بي تي يقترب من خمس حجم عمليات البحث عبر جوجل
المعلومة/ متابعة..
كشفت شركة "أوبن إيه آي" أن عمليات البحث عبر روبوت الذكاء الاصطناعي "ChatGPT" وصلت إلى ما يعادل نحو 20% من حجم عمليات البحث على محرك «جوجل»، في مؤشر على تنامي الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات الحديثة عبر الإنترنت.
وأوضح آدم فراي، مسؤول المنتجات الاستهلاكية في ChatGPT، خلال لقاء صحافي استضافته الشركة في نيويورك، أن هذه النسبة تتعلق بالاستفسارات التي تدفع الروبوت إلى إجراء عمليات بحث على الإنترنت، دون الكشف عن مصدر البيانات المستخدمة في المقارنة مع جوجل، وفقا لموقع "9to5Google".
وأشار فراي إلى أن استخدام ChatGPT تطور من المساعدة في الكتابة والبرمجة إلى البحث عن الأشخاص والأماكن والموضوعات التي تتطلب معلومات حديثة، بما في ذلك الاستفسارات المتعلقة بالصحة والشؤون المالية.
وكانت "أوبن إيه آي" قد أطلقت خدمة ChatGPT Search في 31 أكتوبر 2024، لتتيح للمستخدمين الوصول إلى معلومات محدثة من الإنترنت مع روابط للمصادر، قبل توسيع نطاق إتاحتها في فبراير 2025.
وتتيح الخدمة البحث عن الأخبار ونتائج المباريات وأسعار الأسهم وغيرها من المعلومات المتغيرة، مع إمكانية متابعة الاستفسارات اعتمادا على سياق المحادثة السابقة.
وفي سياق متصل، كشف فراي أن عدد المستخدمين النشطين أسبوعيا لـChatGPT ارتفع من مليار إلى 1.2 مليار مستخدم خلال شهرين، وفقا للأرقام التي أعلنتها الشركة.
وتأتي هذه التطورات وسط منافسة متصاعدة بين "أوبن إيه آي" و"جوجل"، التي تعمل بدورها على تطوير تجربة البحث بالذكاء الاصطناعي عبر خدمة AI Mode، وإضافة أدوات تفاعلية تساعد المستخدمين على مقارنة البيانات وتحليلها.
كما تتجه "أوبن إيه آي" إلى توسيع مصادر إيراداتها من خلال الإعلانات داخل ChatGPT، إذ بدأت اختبار صيغ إعلانية جديدة تستهدف مستخدمي بعض الباقات، مع تأكيد الشركة فصل الإعلانات عن إجابات الذكاء الاصطناعي وعدم السماح للمعلنين بالتأثير فيها.
وتعكس هذه المؤشرات تحولا متزايدا في سلوك المستخدمين، مع انتقال جزء من عمليات البحث التقليدية إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تقدم المعلومات في صورة إجابات مباشرة وتفاعلية بدلا من الاكتفاء بعرض روابط المواقع.انتهى 25