خلافات الديمقراطي والاتحاد تفتح باب التدخل الأمريكي.. مبعوث ترامب يفشل باحتواء الازمة
المعلومة/ السليمانية...
كشف مصدر مسؤول في محافظة السليمانية، اليوم السبت، عن فشل وساطة مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توم باراك، في تقريب وجهات النظر بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، على خلفية تصاعد حدة الخلافات السياسية بين الطرفين.
وقال المصدر، في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "جميع مساعي توم باراك، مبعوث الرئيس ترامب، الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحاد الوطني باءت بالفشل، بعد تهديدات أطلقها حزب بارزاني بوجوب الاعتراف ببرلمان إقليم كردستان بمعزل عن الاتحاد الوطني، ما أشعل صراعا حزبيا بين الأطراف الكردية المتصارعة للاستحواذ على مكاسب سياسية واقتصادية بحجة الحفاظ على الهوية الكردية".
وأضاف أن "الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة بافل طالباني كشف وجود صفقات سياسية وشراء ذمم بعض الأحزاب الكردية من قبل مسعود بارزاني لتشكيل برلمان إقليم كردستان، إلا أن هذه الصفقات لم تجن ثمارها، بعد أن اصطدمت بإصرار رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني على الانسحاب من حكومة بارزاني، وعدّ البرلمان المشكل غير معترف به ولا يمثل الإقليم، ودعوة بقية الأحزاب إلى مقاطعته كونه غير قانوني".
وأوضح المصدر أن "باراك فشل في إقناع طرفي النزاع بالعودة إلى التفاهمات السياسية السابقة".انتهى/25أ