تقرير امريكي: البنتاغون مليء بجنرالات خاسرين يضعون علامات المثليين على قنابلهم
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لموقع انتي وار الامريكي المناهض للحرب، الاثنين، ان ما يلفت النظر حقا في الحرب على ما يسمى بالارهاب منذ غزو العراق هو ظهور الجنرالات الذين تسببوا في تلك الحروب الكارثية بصفوف غير معقولة من الاوسمة على زيهم العسكري اكثر مما ارتدى جنرالات الجيش الامريكي بعد الحرب العالمية الثانية.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "هذه الصورة لأولئك الجنرالات الخاسرين المحملين بالاوسمة يذكر دائما بمنظر الجنرالات الروس المحملين بالأوسمة في السنوات التي سبقت سقوط الاتحاد السوفييتي مما يعني ان الجيش الامريكي الحالي بحاجة الى انقاذ نفسه قبل ان ينحدر الى الحضيض".
واضاف ان "البنتاغون يستمر في لنمو والارتفاع بميزانيات أكبر من أي وقت مضى، ومهمات أكثر توسعًا (على سبيل المثال، قوة فضائية للسيطرة على السماء والمزيد من القواعد في المحيط الهادئ لتطويق الصين)، وطموحات أكبر من أي وقت مضى للسيطرة على كل مكان، ولذا لا عجب اننا نجد أنه من الصعب للغاية، إلى حد السخافة، أن نتصور البنتاغون يعمل فقط من اجل المصالح الوطنية للبلاد".
واضاف التقرير ان " من اكبر السخافات في العصر الحديث للجيش الامريكي هو تظاهرة بالديمقراطية والسماح للشواذ والمدمنين على المخدرات بالدخول في الخدمة، حتى انهم كانوا يضعون اعلام المثليين على القنابل ، لكن ذلك لن يجعلها اقل فتكا على حياة المدنيين على اية حال ".
واشار التقرير الى ان "وضع المزيد من الوجوه السوداء في المناصب للعليا للجيش لا يعني ان الجيش الامريكي اصبح اكثر تقدميا ، ذلك ان وضع لويد اوستن اول وزير دفاع اسود يبين ان وجهات نظره لا تختلف كثيرا عن آراء وزيري الدفاع السابقين جيمس ماتيس أو دونالد رامسفيلد مجرم الحرب في العراق".
وشدد التقرير على ان "الجيش التقدمي يجب أن يبدأ بالأساسيات ومنها دعم الدستور والقوانين والحق في العيش دون أن تقيده قوى الاستبداد، لكن هذا الحق يبدو مهددا، إن لم يكن منتهكا من قِبَل المجمع العسكري الصناعي الضخم في الكونغرس والذي يتغلغل في كل مجالات الحياة الأميركية تقريباً".انتهى/ 25 ض