العمليات الخاصة الامريكية تواجه المشاكل ودعوات بشأن تخفيض اعدادها
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تقرير لصحيفة ديفينس ون الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، الثلاثاء، ان هناك صراعا يجري بين المشرعين في مجلس النواب الامريكي من جهة وبين مجلس الشيوخ والقادة العسكريين في البنتاغون، بشأن اعداد قوات العمليات الخاصة المتضخمة والتي لا يعرف حتى كل مناطق انتشارها بسبب السرية المفروضة على المعلومات المتعلقة بتواجدها.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان الكونغرس ووزارة الدفاع يشعران بالقلق من تخفيض حوالي ثلاثة آلاف عنصر من العمليات الخاصة، فيما قال أحد مسؤولي وزارة الدفاع إن "الجيش لا يتطلع إلى تقليل عدد المشغلين، بل إلى إلغاء الوظائف الزائدة عن الحاجة في المقر الرئيس والخدمات اللوجستية والدعم، لكن المشرعين يقولون إن الجيش لم يزودهم بمعلومات كافية حول خططهم ولن يسمحوا للخدمة بإجراء أي تخفيضات دون موافقتهم".
واضاف التقرير ان "رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية الجنرال بريان فينتون لم يوافق على الخطة، وأن اعتراضاته كانت قيد النظر من قبل وزير الدفاع لويد أوستن، فيما زعم السيناتور تيد بود ان تخفيض اعداد العمليات الامريكية الخاصة من شأنه ان يشجع الصين وغيرها من الدول على التمادي ضد الولايات المتحدة".
واوضح ان "فوج رينجرز من العمليات الخاصة يمتلك معلومات استخباراتية عسكرية أكثر من فرقة عسكرية بأكملها، كما ان هناك قيادة طيران العمليات الخاصة خاصة بها ولاترتبط بالجيش الامريكي ".
واشار احد المسؤولين في وزارة الدفاع الامريكية الى إنه " وعلى مر السنين، خاصة خلال الحربين في أفغانستان والعراق، نمت البيروقراطية داخل قيادة العمليات الخاصة إلى مستويات غير مستدامة"، مبينا انه " "في مرحلة ما، علينا أن ندرك الحجم الزائد الذي وصلنا إليه خلال فترة ما بعد 11 ايلول فقد اصبحت قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش كمثال على الانتفاخ البيروقراطي". انتهى/ 25 ض