صحيفة بريطانية: اتفاقيات أوسلو ولدت ميتة وزادت مساحة الاحتلال الإسرائيلي
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ذي نيشن البريطانية، الأربعاء، ان مرور ثلاثين عاما على اتفاقية أوسلو بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي اثبت وبدون شك ان مثل هذه الاتفاقية لم تجلب الخير للفلسطينيين وساعدت في ترسيخ وتوسع الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " اتفاقية أوسلو منحت للكيان الإسرائيلي الموافقة على التعامل بوحشية مع الفلسطينيين دون مراقبة الهيئات الدولية، لأنه كان من المفترض أن تنشئ حكومة فاعلة على شكل السلطة الفلسطينية والتي لم تسمح بوجودها إسرائيل ابدا، وبينما تسارع دول مثل السعودية إلى مناقشة المعاهدات والتطبيع مع دولة لم تكن في حالة حرب معها من قبل، فإن ظروف الفلسطينيين البائسة تغيب عن المراقبة مرارا وتكرارا ".
وأضاف ان " من المرجح أن تكون إسرائيل أكثر ارتياحا للكيفية التي سارت بها الأمور، فقد عمّقت اتفاقية أوسلو هيمنتها على فلسطين تحت ستار عملية السلام، واحتفظت بالجثة المحنطة لحل الدولتين بعد فترة طويلة من تاريخ صلاحيتها، الأمر الذي أعطى المجتمع الدولي الغطاء للإبقاء على الوضع الراهن".
وتابع انه "وبدلاً من وقف نمو المستوطنات على النحو المنشود، مكنت أوسلو إسرائيل من توسيع مشروعها الاستيطاني غير القانوني إلى حد كبير، فقد كان نحو 250 ألف مستوطن يعيشون بشكل غير قانوني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية عندما تم التوقيع على أوسلو في عام 1993. واليوم هناك أكثر من 700 ألف مستوطن، مع مئات المستوطنات الجديدة التي تأكل أي أرض متبقية يمكن أن تقوم عليها دولة فلسطينية قابلة للحياة".
وأشار التقرير الى ان " اتفاقية أوسلو جعلت المستوطنين اليهود يتمتعون بإمكانية الوصول إلى القانون المدني والإجراءات القانونية الواجبة والحماية الكاملة للحقوق المدنية، فيما يعيش الفلسطينيون في ظل القانون العسكري الإسرائيلي، الذي يسمح بالاعتقال لأجل غير مسمى دون تهمة أو محاكمة". انتهى/ 25 ض